أحمد الشمراني

الأندية تتطهر من الفساد..!

• وأنت تتأمل الأرقام التي أهدرت من هذا النادي أو ذاك، تشعر بكثير من الألم على مقدرات صُرفت في غير موضعها.

• وإن جلت بين الأرقام ستصاب بصدمة، لاسيما أنها كبيرة وناتجها لا يذكر.

• المشكلة أن هناك من يمتعضون حينما نتحدث عن هذا الهدر، بل ويعتقدون أننا نثير الغبار حولهم، في وقت نحن نتحدث عن قضية عامة وليست قضية شخصية معنية بشخص أو عشرة..!

• الهدر المالي قد يندرج تحت أكثر من توصيف، لكن أركز أنا على الجانب المعني بالفساد، وهذا داء خطير انبرى لمعالجته ومحاربته الأمير الملهم محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وشجعنا أن نتحدث عن الفساد بصوتٍ عالٍ.

• قال سمو ولي العهد: يستهلك الفساد في المملكة 5% إلى 15% من ميزانية الدولة، ما يعني أداءً أسوأ من 5% إلى 15% على أقل تقدير في مستوى الخدمات والمشاريع وعدد الوظائف، وبلغ مجموع متحصلات تسويات مكافحة الفساد 247 مليار ريال في السنوات الثلاث الماضية.

• ‏الصمت عن الفساد خيانة للوطن، والإبلاغ عن الفساد حماية للوطن، كن عيناً لوطنك ودولتك ضد أيادي العبث، هذا ما يجب أن نفعله جميعاً كلٌّ في موقعه، ومن هذا المنطلق أتمنى بل أدعو أن يتم تطهير الأندية من أي شبهة فساد، خاصة أن هناك أرقاماً تحتاج فحصاً وتدقيقاً.

• الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة هو أحد رجال مرحلة (لا.. للفساد)، ولن يسمح لأي كائن كان أن يأخذ ريالاً واحداً من أموال الأندية دون وجه حق، وعليه فإنني متأكد أن الوزارة متى ما لاحت لها شبهة فساد في أي نادٍ أو اتحاد فلن تتردد في إبلاغ هيئة مكافحة الفساد بالقيام بدورها في هذا الجانب، وعطفاً على ما أسمع وأقرأ من أرقام أكاد أجزم أن التدخل تم، أقصد تدخل هيئة مكافحة الفساد بالتنسيق مع وزارة الرياضة، وننتظر قريباً محاسبة كل من عبث في الأندية ومقدراتها.

• و«في الصورة» مع الزميل عبدالله المديفر، كشف الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ضرورة محاربة الفساد كمشروع دولة ورسالة قيادة، ولن ينجو من العقاب في الرياضة أي متورط في شبهة فساد، وهنا الرسالة واضحة وتفعيلها مسألة وقت.

• أتحدث بحرقة عن هذا الملف؛ لأنه يهم كل من يعشق الرياضة وينتمي من خلالها للأندية، فثمة أندية عانت من الابتزاز ينبغي أن ننتصر لها جميعاً ونعيد لها على الأقل كل ما نهب من مقدراتها، وقبل المال وعودته أبحث عن التشهير والعقوبة في آنٍ واحدٍ لمن خانوا هذه الأندية.

• تنويه ليس إلا:

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد ‏هي الجهة المختصة والمخولة بتلقي البلاغات عن جرائم الرشوة والفساد المالي والإداري، ‏لا تتردد بالتواصل على وسائل تلقي البلاغات التالية:

• ومضة:

من أشد أنواع الظلم أن يلعب الظالم دور الضحية، ويتهم المظلوم بأنه ظالم.

نقلا عن عكاظ