أحمد الشمراني

الأهلي فائز

• صباح الأهلي يا آسيا، هكذا قررت أن أبدأ بحثاً عن كلام يليق بهذا النهار.

• ليل البارحة عشت في حوار مع المكان والزمان والمناسبة، ووجدت نفسي أمام حكايات وأخرى قررت معها أن «أسلي نفسي» ببعض من غناء الأهلاوي الكبير محمد عبده، وتوقفت عند «وجت تاخذ رسايلها» ترفاً وليس شوقاً.

• صباح آسيا يا أهلي، نزف مسموع بحبر غلب عليه لون أهلي وعبارات قلت معها أحترم النصر لكنني أعشق الأهلي.

• لن أكذب على حرفي وأقدمه في بزة مثالية غلب عليها طابع «الشذب»، وأقول الأهلي والنصر عينان في رأس، ففي هذه المباراة وغيرها الأهلي هو الحياة بالنسبة لي.

• برامج المساء والسهرة في أعقاب القرعة منحت النصر كل المساحات والتوقعات والترشيحات وكان الأهلي من جنوه.

• لا علينا فهذه مرحلة ثنائية القطب ولن أزيد في التفاصيل، لأن المناسبة تتطلب مني أن أذهب هذا الصباح إلى التباهي بكل أهلاوي صمد في وجه إعلامي منحاز للكل ضد الأهلي.

• يقول ضيف أحد البرامج: المباراة نصراوية بنسبة (99%)، وقال آخر: هي أشبه بمران ساخن.. ولا غرابة في ذلك، فجلهم لا يحبون النصر لكن يخافون منه، ومن خاف سلم يا زملائي الأعزاء.

• صباح العشق يا أهلي قلبي بل كل مشاعري معك لن نتركك وحيداً بل سنظل معك نكتب عنك ونتحدث عنك مهما ضاقت المساحات أمامنا فوجودك هو المساحات التي من خلالها نزف الكلمة للكلمة ونصرك هو نافذة الضوء التي نطل من خلالها لنقول هنا الجمال هنا الأهلي هنا أنت يا كبير.

‏• «النصر فريق جيد جداً، ونحن نحترمه، ولكننا لا نخشاه، وأتينا إلى هنا من أجل تقديم أفضل ما بوسعنا، ولهذا فإننا سنقاتل ونلعب ومستعدون لهذه المباراة».. القول أو التصريح للمدرب فلادان، وهو بلا شك رأي شجاع لمدرب شجاع، انتقص منه إعلامي صغير سناً وحجماً في مجال الإعلام اكتفيت أمامه بترديد ما قاله أهل الخبرة: «إذا شفت الجهال يتصدرون البرامج فلا تتعجب من تصغير الكبير وتكبير الصغير».

• أحبتي لا يمكن أن أكون مثل غيري وأكذب على مشاعري وأقول لا فرق بين النصر والأهلي، ولا يمكن أتجمل وأقول المهم فريق سعودي يحقق البطولة، لسبب بسيط يكمن في أنني متفق أنا ومشاعري لن نكذب على بعض.

• إذن «دربك خضر» يا أهلي، وأتمنى أن يقاتل الجميع من أجل الفوز.

• مباراتان ونصل للنهائي يا له من حلم يا نجوم الأهلي.

• ولأنني واثق فيكم قلت الأهلي فائز.

• ومضة:

«كن قويا فالحياة لا تقبل الضعفاء».

نقلا عن عكاظ