عبد العزيز الدغيثر

الحراك في النصر غير

(بصراحة) إنني معجب جداً من هذا الحراك النصراوي في الميركاتو الصيفي والجميل أكثر أن تكون الصفقات من العيار الثقيل الذي يليق ويضيف لدورينا التميز والمستوى الفني العالي مما بعث الاطمئنان في قلوب كل النصراويين وتأكد بأن الموسم المقبل سيكون مبهراً بمشيئة الله عطفاً على هذا الحراك.

وعندما نذكر هذا الحراك والعمل الجبار وإبرام هذه الصفقات الثقيلة لا يمكن أن نتجاهل الأمير خالد بن فهد الرمز النصراوي الذي جعل العالمي يكسب أي صفقة يدخل في مفاوضاتها مهما كان المنافس له وهذا واضح وجلي للبيان، لكن مع هذا الحراك علينا أن نتذكر جداً أن الصفقات ليست بطولات، فهي عامل مهم جداً لتحقيق الألقاب وصعود المنصات، لكن التاريخ لا يسجل الصفقات في سجلات الأبطال ومن هنا على النصراويين أن يأخذوا من الموسم الماضي العبرة، فقد كان العالمي أكثر الأندية إبراماً للصفقات المحلية والأجنبية، لكن موسمهم المنتهي للتو كان غير موفق البتة ولا يتوافق من حيث عراقة ومكانة النادي ومقارنة مما صرف عليه فلا دوري ولا كأس ولا تأهل لآسيا والبطولة الوحيدة هي السوبر التي لا يمكن مقارنتها بالألقاب الأخرى كالدوري أو كأس الملك الغالية وهذا أمر متعارف عليه من قبل جميع الرياضيين في العالم والحقيقة أنني مقدر فرحة النصراويين بالصفقات الأخيرة وما صاحبها من ضجة وإثارة، لكن يجب استثمار هذه الأجواء بمطالبة صناع القرار في النصر بالألقاب وعلى الجماهير النصراوية بعد هذا الدعم الأضخم في تاريخ النادي ألا يرضوا بغير المنصات عنواناً لهم طوال منافسات الموسم الجديد بداية من تكملة المشوار الآسيوي الذي تأهل الفريق متصدراً وبكل قوة وأي بطولة تفلت من أيديهم يعد إخفاقاً ولم تعد الأعذار والتبرير مقبولين، بل إن الصوت سيرتفع نحو إدارة النادي وتسلم بعدم استثمار هذا الدعم من الأمير الكريم والعاشق خالد بن فهد الذي أعاد للنصر هيبته في المفاوضات وكسب الصفقات، لكن على الجميع أن يدرك أن كل العمل الباهر والكبير ليست بطولات وعقلاء النصر ورجاله يجب أن يصارحوا إدارة العزيز مسلي آل معمر بالقول إن الذهبيين فرشوا له طريق البطولات بالورود وعلى إدارته العمل من أجل قطف الثمار وهذا يتطلب أن يكون الفكر موازياً أو أكثر من المال لأنه الأهم دائماً.

نقاط للتأمل

– ما زلت عند رأيي أن جميع الصفقات النصراوية مقدرة ومميزة ويشكر صاحب الفضل الأول الذي جعل من صفقات العالمي حديث الصحافة والإعلام، لكن على إدارة ناديه النصر ألا تنجرف خلف بعض الأصوات وتفرط في نجومها وخاصة بيتروس والبطل نور الدين مرابط.

– خط الظهر لفريق النصر مهم جداً ورغم أنه مطمئن وقوي والموجودون نجوم وأبطال للمنتخب إلا أن استمرار الكابتن عبدالله مادو يعد نقطة ضعف وقد تكلف الفريق الشيء الكثير، كما حصل الموسم الماضي ومن اللاعب وأخطائه تحديداً وإذا ما تم إحضار البديل المناسب فاعتقد أن الفريق والإدارة يزرعان في صبخة.

– إذا أنهت إدارات الأندية صفقاتها من لاعبين ومدربين بمئات الملايين يجب أن تحدد وتجلس مع اتحاد الكرة ويتم دراسه وضع بعض اللجان وخاصة لجنة الحكام التي أخفقت بامتياز للموسم الثاني على التوالي وتضرر منه الفرق وخاصة الفار وتقنيته التي تعد تحت تصرف القوة البشرية دون معايير واضحة.

خاتمة

– الإنسان الأنيق في تعامله وحديثه يقتحم أعماق كل من يقابله ويحظى باحترام الجميع.. كن ذا خلق تكون أجمل.

وعلى الوعد والعهد معكم أحبتي جميعاً عندما أتشرف بلقائكم كل يوم جمعة عبر جريدة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي وعلى الخير دائماً نلتقي.

نقلا عن الجزيرة