أحمد الشمراني

السعوديون لا يكذبون يا أردوغان

• صعّدت الشركات السعودية من حملة مقاطعتها المنتجات التركية رفضاً للسياسات العدائية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد بلادنا ودعمه الإرهاب وتدخلاته في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، إذ أعلنت شركات سعودية كبرى ومتوسطة وصغيرة ومحال بيع تجزئة والعديد من المقاهي مقاطعتها المنتجات التركية.

• خبر زفّته «عكاظ»، وتلته أخبار تؤكد أن المقاطعة اتسعت وشملت كل المحال التجارية كبيرها وصغيرها بدعم شعبي يجسد حقيقة أن ثمة تناغما بين المستورد والمستهلك، ما شكل ضغطا على حكومة أردوغان التي تقابل اليوم هجوما عنيفا من الإعلام التركي الحر.

• نسبت صحيفة «قرار» التركية لنائب حزب الشعب الجمهوري عن منطقة هاتاي، محمد قوزال منصور، قوله «كنت أحذر الحكومة (التركية) منذ سنة ونصف من ردة فعل السعوديين ولم يرد أحد. كما تأتي إشارات مماثلة من دول مع السعودية مثل الإمارات والمغرب وتونس. ولكن حكومتنا لا حياة لمن تنادي».

• وأضاف قوزال «ليست لدينا القدرة على تحمل خسارة أي سوق لهذا السبب يجب أن تحل هذه المشكلة بأقصى سرعة ممكنة».

• ولا خيار أمام أردوغان إلا الاستسلام لا سيما أن سوق واقف وما جاوره قدرته الاستيعابية لا تتجاوز حملة جيب شاص وعراوي، وإن ارتفع معدل الاستهلاك حملة تريلا تفي بالغرض.

• وهنا ينبغي أن يدرك العصملي أن السعوديين لا يكذبون ولا يناورون والأيام حبلى بالمفاجآت.

• الزميل خالد السليمان سبق الجميع في مقاطعة المنتجات التركية حينما قال: «بالنسبة لي توقفت عن شراء المنتجات التركية واستخدام موقع التجارة الإلكترونية أمازون، منذ حادثة خاشقجي رحمه الله، فقد كشفت تلك الحادثة الأليمة عن وجه العداوة لنظام الرئيس أردوغان، وجيف بيزوس مالك موقع التسوق الإلكتروني، فعافهما الخاطر».

• رئيس الغرف التجارية في المملكة رئيس مجلس غرفة الرياض الأستاذ عجلان العجلان أعلنها بكل تأكيد ووضوح:

‏«لا استثمار

‏لا استيراد

‏لا سياحة

‏نحن كمواطنين ورجال أعمال لن يكون لنا أي تعامل مع كل ما هو تركي.

‏حتى الشركات التركية العاملة بالمملكة أدعو إلى عدم التعامل معها، وهذا أقل رد لنا ضد استمرار العداء والإساءة التركية إلى قيادتنا وبلدنا».

• فهل أدركت يا أردوغان المعنى الحقيقي لمقولة السعوديين لا يكذبون؟

نقلاً عن عكاظ