أحمد الشمراني

الفتح يغتال مشروع النصر

• الجولة الأولى أتت بما لم تأت به الأوائل.. هكذا قال أحد ضيوف برامج المساء والسهرة، فسألني من شاركني الفرجة عن مقصده، فقلت الرجل اجتهد ولا يلام المرء بعد اجتهاده.

• خسر الاتحاد من الاتفاق فقدم لنا الزميل خالد صائم الدهر هذه القصة القصيرة: تسعيني وحيد فاقد للبصر هجره أبناؤه كان يسقط في نفس الحفرة يوميا دون أن يحاول أن يغير الطريق، إلى أن فقد القدرة على الخروج وظل حبيس مكانه، وينتظر الموت البطيء.. (ادعوا له بالرحمة).

• أما أنا ففي أعقاب فوز الأهلي اكتفيت بسؤال تويتري للحكم الطريس، تساءلت فيه عن سر تحامله على الأهلي ولم يجبني أحد.

• يا للهول نادي النصر خسر، فمن أين نبدأ الكلام، من حيث آخر صفر في قائمة الصفقات، أم من عمق أزمة فنية بطلها المدرب وعنوانها استقطابات مليارية، أخشى أن يكون النصر ضحيتها؛ لأن العين حق.

• الزميل محمد الدويش شخص الواقع في تغريدتين، الأولى قال فيها: بعد هذه التعاقدات وما سيتبعها، أمام فيتوريا خياران لا ثالث لهما:

‏١/‏ يعمل مدربا محترفا يدرب فريقا مصروفا عليه ملايين فيودع الإجازات والتدريب الترفيهي وشغل مدرس الرياضة.

‏٢/‏ يرحل.

• أما الثانية فقال فيها: ‏إنْ اعتقد المشرف والمدرب أنّ حالة الوفاق ستدوم بينهما وبين غالبية النصراويين فهما ينامان في العسل..

‏لا أعذار ستُقبل بعد اليوم، فقد وفّر الداعمون لهما كل ما طلباه والمشروع الذي لا يُنتج فريقاً مرعباً يصبح كلام إعلام تمحوه فرقٌ مثل الفتح.

• وجه الهزيمة قبيح يا زميلي العزيز ولن أزيد.

• البدايات خادعة وينبغي أن تحذرها بعض الفرق المنتشية، فلربما في الجولة الثانية نرى أداء مختلفا ونتائج مختلفة، وأعني تحديداً فريق العين الذي يهمني أمره، بمعنى أن لا ينام اللاعبون على مدائح مباراة الهلال، ففي نهاية الأمر المستوى مع الخسارة لا يقدم مركزا بقدر ما يضع المهزوم بين فكي رحى.

• قرر الزميل عدنان جستنية عدم مشاهدة مباريات الاتحاد، وهاكم نص البيان: قررت عدم مشاهدة مباريات الاتحاد حتى إشعار آخر..

‏ماني مستعد أحرق أعصابي

‏ماني مستعد يضيع وقتي

‏ماني مستعد أعطي وقتي لفريق لاعبيه مشي حالك بلا روح ولا إخلاص ومدرب من جنبها.

• اتفق مع أبي فارس في كل ما قال، واختلف معه في كلمة مدرب من جنبها.

• يقول شكسبير: قمة اليأس أن تفقد الأمل في من تحب يا صديق الصباح.

• ومضة

• عابرين وما على الدنيا ضمان

‏• يا الله الجنة وحسن الخاتمة!

نقلا عن عكاظ