القاع ازدحم!

القاع ازدحم!

• أنت تطرح رأيا وأنا كذلك وفي النهاية هناك فرز وهناك متلقٍّ يحدد قيمة أي رأي.

• وأتحدث هنا عن الرأي وليس أصحابه لكي لا ندخل الحوار فرن (الشخصنة).

• حينما يأتي مثلاً أحدهم من آخر الطابور ويبدأ يتحدث عن المناخ وحالة الطقس والبيئة والتربة الصالحة للزراعة في برنامج رياضي من الطبيعي أن أضحك وأسأل على طريقة ملك الفلاشات إبراهيم الفريان (وش ذا؟)!

• أما أن يأتي آخر من منتصف الطابور ليعلن كراهيته لهذا النادي أو ذاك فهذا من الممكن إن وجد مذيعا متمكنا ويعرف ماذا تعني إدارة حوار فسيوقف كل شيء ويطلب من هذا الأخ أن يغادر طاولة الحوار مع اعتذار من المذيع لكل من تأذى من هذه الكراهية أسوة بكبار المذيعين.

• قضيتي ليست مع المتجاوزين بل مع من منحهم فرصة التطاول على الكلمة وسموّها فهؤلاء يجب أن يعرفوا أن دورهم أكبر من هز الراس أمام حماقة بعض الضيوف وأكبر من أن يقول أنت تتحمل كلامك!

• وأرى أن قول المذيع للضيف أنت تتحمل كلامك فيها ضوء أخضر ليواصل تماديه في الإساءة كما فعل صغير مع الأهلي يريد أن يكبر!

• ارتقوا فالقاع مزدحم.. قلتها ذات مرة فغضب مني من غضب واعتبرها آخرون جلد ذات وفئة ثالثة اتهمتني أنني أبحث عن تكميم أفواه دون أن أعرف أين الربط بين ما قلته وما قالوه!

• صدقوني أن القاع مزدحم في برامجنا الرياضية التي تحتاج إلى إعادة صياغة من داخل البرامج نفسها لا سيما أن العقوبات حمالة أوجه وسأكتفي أمامها أي العقوبات بالعنوان وأترك لكم التفاصيل!

(2)

• صديقي الطيب وقع في فخ (سماسرة الإعلاميين) وبات يتحدث حسب ما يمليه عليه الوسيط دون أن يعرف أن الوسيط أشبه بذاك الذي يحمل (……)!

• المشكلة ليست هنا بل في أن الطيب والوسيط يتحدثان كثيراً عن المبادئ والأخلاقيات دون أن يعرفا أن المبادئ في أقصى الجنوب وهما في أقصى الشمال!

(3)

• قلتها وأكررها الرجل يعمل في حقل ألغام ولم يعد يعرف إلى أين يتجه!

• ومضة

• ‏إذا تعرضت لإساءة، فلا تفكر في أقوى رد، بل فكر في أفضل رد، الأخلاق السامية شيء رائع.

نقلا عن عكاظ