إبراهيم بكري

النصر.. فوضى إدارية

“فصل جديد من الأزمات يلوح في الأفق النصراوي، حينما أصدر صفوان السويكت رئيس مجلس إدارة النادي، حزمة قرارات إدارية، بينها قبول استقالة عبد الله الدخيل الرئيس التنفيذى للنادي، إضافة إلى تشكيل لجنة للاستثمار والتسويق، وتعيينات عدة.
ما دعا عبد العزيز بغلف العضو الذهبي الداعم، للإعلان عن الدعوة لجمعية عمومية غير عادية، حيث كتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “بناءً على ما تم من قرارات من قبل رئيس النصر، وادعاء بطلب استقالة المدير التنفيذي، وبعد التنسيق مع الداعمين، فإني بصدد تقديم طلب عقد جمعية غير عادية بشكل عاجل”.
وفقاً لهذا الخبر المنشور في صحيفة الرياضية، من الواضح للجميع في الوسط الرياضي أن مجلس إدارة نادي النصر غير مستقر إدارياً، يعيش حالة من الارتباك في قراراته، إلى جانب الاستقالات الجماعية التي تكشف لك حجم الخلل الكبير في المنظومة الرياضية.
لا يمكن إصلاح الوضع الراهن من خلال شيل هذا وحط هذا، وكأن العضوية في مجلس إدارة النصر ومنصب الرئيس التنفيذي واللجان لا تختلف عن لعبة الشطرنج.
لا يخفى على أحد أن صفوان السويكت وأعضاء مجلس إدارته هبطوا على كراسي مجلس إدارة النصر بالباراشوات، دون المرور بتجارب رياضية ناضجة و خبرات في الميدان، لا أحد من الوسط الرياضي يعرف ملامح مشروعهم الرياضي وأهدافهم في قيادة مركب نادي النصر، لذلك ستبقى العشوائية تسيطر على الوضع الراهن في ظل غياب خارطة الطريق التي تضمن سير العمل وفقاً لضوابط ومعايير تقود النادي إلى وضوح الرؤية وشفافية العمل.

لا يبقى إلا أن أقول:
ليس لمصلحة نادي النصر الوضع الراهن بسبب تكرار القرارات غير المدروسة التي تولد دون تمحيص.
وحتى تدرك حجم الفوضى الإدارية داخل البيت النصراوي، تأمل حجم المشاكل الإدارية والفنية داخل الفريق، ما نتج عنها ضياع الفريق في الدوري في المركز السابع، وفقدان الأمل في تحقيق البطولة، بالرغم من المبالغ المالية الكبيرة التي صرفت على الفريق، والتي لم تستثمر بصورة صحيحة بسبب عشوائية إدارة النصر في عملها.

نقلا عن الرياضية