أحمد الشمراني

النفيعي ليس ملزماً بعبثهم

• أحاول منذ زمن إيصال رسالة الأهلي إلى كل من يهمه أمر هذا الكيان، وأجد من المثبطات، ما يجعلني أعيد رسم خارطة طريق أخرى لعل وعسى أن تصل رسالتي بصورة أو بأخرى.

• أظهرت شهادة الكفاءة المالية نصف الحقيقة، أما النصف الآخر معني بأرقام أخرى صادمة، بل ومؤلمة ولا يمكن أن تحلحل أرقامها إلا بدعم جماعي من الأهلاويين، أما كيف فهنا المشكلة التي إن حدثتكم عنها أخاف أن أقتل في دواخلكم أمل الغريق الذي يتمسك بقشة..!

• على كل جماهير الأهلي أن تعرف أن الرقم الذي أعلن وأعني ‏(124.383.600 ريال) الواجب السداد تليه أرقام والتزامات ربما ضعفه؛ ولهذا يجب أن لا نرمي العبء على الإدارة ونتفرغ إلى مطاردة تكتلات هي من عبث بالأهلي.

• إدارة ماجد النفيعي لم تأتِ للأهلي إلا من خلال رغبة جمهور ودعم الجمعية العمومية، ويجب أن لا يترك ظهر هذه الإدارة مكشوفاً ويتم تحميلها أموالاً لا علاقة لها بها..!

• قبل أن تتوزعوا مقاعد الفرجة على ما تواجهه إدارة النفيعي يجب أن تتحدوا لدعمها أو على الأقل محاسبة من كان خلف هذه الكارثة المالية.

• كل يوم يمر على الأهلي دون حل هو بمثابة ورقة ضغط على الأهلي الكيان، ولم أقل الإدارة التي وقعت على التزامات بكرة وليس أمس، ومن هذا المنطلق أنطلق لمخاطبة الأهلاويين المقتدرين بضرورة إنقاذ الأهلي.

• ماجد النفيعي في وضع يحتاج فيه إلى حلول عاجلة لمواجهة هذه الكارثة المالية.

• الرجل التزم بفترته، لكن ليس ملزماً الآن أن يتحمل كوارث الإدارات السابقة، وليس ملزماً أن يتحمل عبثاً ينبغي أن يعالج قانونياً.

• ظلم أن نرمي به في عين العاصفة ونقول على طريقة المتشفين منه «تحمل ما يجيك»، وظلم للأهلي الكيان أن نراه يواجه مصيراً مجهولاً ونكتفي بمطاردة وهم الأسئلة التي لا إجابات لها..!

• من الآخر إلى الآخر الأهلي على شفير هاوية فإما أن تنقذوه أو أن القادم مظلم مظلم..!

• النفيعي لا يملك ثروة تجعله يدفع مال اليوم لتسديد فاتورة الأمس، وإن ضاقت عليه فقد يطلب عقد جمعية عمومية طارئة ويضع استقالته على طاولة الأعضاء، وهذا قرار أراه يلوح في الأفق.

• أتمنى أن يستشعر الأهلاويون هذه المرحلة الصعبة لناديهم وأولهم الأمير منصور بن مشعل الذي أجزم بأن الأهلي عنده خيار أول، ولا يمكن أن يراه يغرق ويقف على السيف متفرجاً.

• من الآخر.. ملف الأهلي المالي لا يمكن حله إلا من خلال تحقيقات موسعة يتم عبرها محاسبة كل من تسبب في ذلك.

• أخيراً:

«الفشل مصنع لإعادة تدوير الأخطاء والاستفادة منها في المرات المقبلة، فالنجاح لا تثبت قدمه ولا يُؤسس وطنه إلا بالإرادة التي لا تعرف الانكسار».

نقلا عن عكاظ