إبراهيم بكري

الهلال يعزك.. فخر الوطن

لا جديد الهلال بطل آسيا.. باختصار الهلال يعزك ويا حظ من ولد هلاليًّا.. أيها الناس: “الهلال كنز لا يفنى، وليس القناعة!”.
هم لا يشبعون ولا يقتنعون، شهية الهلاليين مع البطولات مفتوحة، لذا دائمًا نسأل: “البطولة رقم كم”؟
حقًّا “الهلال كنز لا يفنى”، وهنيئًا لكل مَن وُلِدَ هلاليًّا بتشجيع فريق عظيم، تعيش معه جودة الحياة بسعادة لا تنقطع.
لا تعرف ما الكنز الذي لا يفنى؟!
القناعة أم الهلال؟
لماذا كل هذه الحيرة، فلا أحد غير الزعيم هو الكنز. إن ما يفعله الهلال في القارة الآسيوية ومحليًّا حالةٌ تحتاج إلى أن تتوقف عندها وتسأل:
من أين لك كل هذا؟
أولاد الأثرياء يُقال عنهم: “وُلِدَ وفي فمه ملعقة من ذهب”. أما الهلاليون “فليس ملعقة فقط”، كلا، بل ويولدون وحياتهم كلها ذهبٌ، من المهد إلى اللحد.
ترتكز جودة الحياة على السعادة، والهلاليون أسعد جماهير الوطن، ففي كل موسم يفرحون، فهل يحق أن نقول: “إن من جودة الحياة أن تكون هلاليًّا”.
الهلال خُلِقَ من طينة الفرح، وعُجِنَ بالسعادة، لذا أصبح تشجيعه من متع الحياة. تأمَّل من حولك، اقرأ الوجوه، وستعرف مَن الهلاليون.
الأكثر فرحًا بيننا هم. الأغنياء بالبطولات هم، والأكثر سعادةً بين الجماهير، لا أحد غيرهم.
الهلاليون ينامون ويصحون على بطولة، وكأن الزعيم لا مسكن له إلا منصات الذهب، وُلِدَ فيها، وعاش في حضنها، لذا أصبح “الهلال كنزًا لا يفنى”.
أن تكون هلاليًّا، يعني أنك “محصَّن” بالبطولات، لا تحتاج إلى أي لقاح، لا خوف عليك من أي شيء وخلفك هذا الجمهور العظيم، يحميك من كل فيروس.
لا أحد يشبه الهلال في القارة الصفراء، هو الثابت وبقية الأندية المتحركون. منذ سنوات طويلة والهلال وحيدًا ينافس نفسه على الصعيد الآسيوي حتى أصبح بلغة الأرقام بثمانية ألقاب تفصل ما بين الهلال ومنافسيه سنوات ضوئية.

لا يبقى إلا أن أقول:
الهلاليون من فرح إلى فرح، يحتفلون بالحصول على لقب دوري أبطال آسيا بعد الفوز بثنائية مقابل لا شيء ضد فريق بوهانج ستيلرز الكوري.
أفضل نصيحة تقدمها لأي فريق يطمح للبطولات بأن يسير على خطى الهلال، ستختصر الطريق صوب منصات الذهب، فلا أحد غير الهلال يعرف سر البطولات.. مبارك للوطن فوز الهلال.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك، وشكرًا لك.

نقلا عن الرياضية