أحمد الشمراني

جحدوا الأهلي..

• الوفاء عملة نادرة، هكذا يقال، لكن في الأهلي وللأهلي عملة معدومة.

• كثير ممن ترونهم اليوم متوزعين على الإعلام وغير الإعلام صناعة أهلاوية.

• فيهم من رأس ومن عمل عضواً ومن كان سكرتيراً وعضو جهاز إداري في منظومة كرة القدم وقانونياً ومدير احتراف ومدير كرة ولاعباً سابقاً، اليوم للأسف تنكروا للأهلي، وباتوا وهم يتحدثون عنه متنطعين وساخرين في حين تحولوا إلى داعمين للفرق الأخرى بشكل فاضح.

• هؤلاء كانوا قبل تخرجهم من جامعة الأهلي نكرات لا يعرفهم أحد، وبعد أن أخذوا شهادة الشهرة باعوه بثمن بخس، فهل أمثال هؤلاء يستحقون من أصغر أهلاوي ذرة احترام.

• جحود.. نكران.. عدم وفاء.. مثلث يليق بهم على طريقة الأسود يليق بك، وهي الرواية التي يستحقون أن يكونوا أبطالها.

• الأهلي عادة لا يعاقب ناكري الجميل، بل يتجاهلهم؛ لأنه كبير، والكبار عادة لا ينظرون لسقط المتاع.

• الجميل أن الجمهور الأهلاوي يعرفهم وأنزلهم في منازلهم التي يستحقون.

• جاؤوا للأهلي ليس حباً فيه، بل حباً في ما سيجنونه من خلاله، وهذا لعمري وضح جلياً في الأعوام الأخيرة بعد أن ضمنوا مغادرة كبير كانوا يخشونه وتحولوا بكل وضوح إلى أعداء لمن علمهم أبجديات الرياضة، بل إن ثمة -للأسف- منهم من خان الأهلي في توزيع لاعبيه عبر الأندية، والحقيقة يملكها من هاجروا من الأهلي بواسطة ناكري الجميل.

• أنا لا أتحدث عن أمس أو اليوم، بل عن سنوات أربع أو أكثر والملفات حبلى بما يدين ناكري الجميل الذين اليوم باتوا من أصحاب الآراء في الوسط الرياضي والمال والأعمال خارجه.

• أعجبني إعلام الأهلي الذي يمثل اليوم صوت الأهلي القوي، بل وفاء هذا الإعلام للأهلي ومرجلتهم التي هي اليوم رسالة قوية لناكري الجميل وأكثر قوة في وجه من يسيء للأهلي ولاعبي الأهلي من إعلام نعرف ثمنه.

(2)

• يقول الزميل سامي القرشي: ‏لا أعتقد أن أي إدارة أهلاوية أو لاعب أو إداري أو أي شخص يعمل بشكل رسمي في الأهلي ويملك ذرة غيرة على الأهلي أو دعم للاعب فريقه أن يتعاون وبأي شكل مع أي صحيفة أو برنامج أو أي منبر بحث أو جند كل قدراته لإيقاف العويس.. وواجب جماهير الأهلي الوقوف عند هذا الأمر والتدقيق فيه لاحقاً.

• لقد أسمعت -يا صديقي- لو ناديت حياً…. أكمل.

(3)

• ‏يقول غوستاف فلوبير لإحدى القارئات:

‏«لا تقرئي كما يقرأ الأطفال لأجل المتعة، أو كما يقرأ المتفائلون لأغراض التعليم، لكن اقرئي لإنقاذ حياتك».

نقلا عن عكاظ