إبراهيم بكري

«جمّع نقاط» يا منتخبنا

“الفوز يجيب فوز والمعنويات المرتفعة تعزز الثقة ولا يوجد أحلى من كذا في ثلاث مباريات 9 نقاط لمصلحة منتخبنا لنتربع في صدارة المجموعة بالتصفيات النهائية لكأس العالم 2022”.
بلا شك في التصفيات يقاس النجاح بجمع النقاط وليس بالمستوى الفني، لأن خسارة أي نقطة يصعب تعويضها في ظل المنافسة القوية مع الخصوم.
العنصر البشري هو مصدر النجاح في أي منتخب أو فريق عندما تتوفر لك منظومة تحتضن عناصر إدارية وفنية مميزة تكون أقرب من النجاح إلى الفشل.
من الواضح التناغم ما بين جميع العناصر في المنتخب على مختلف الأصعدة، وهذا شيء إيجابي في هذه المرحلة المهمة من التصفيات، ولا يمكن تجاهل دور وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم بتوفير البيئة المحفزة للنجاح.
الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، استطاع أن يخلق هوية للمنتخب، وفي كل مباراة نكتشف شخصية الصقور الخضر الثقيلة في المستطيل الأخضر.
الاختبار الحقيقي كان أمام المنتخب الياباني في كثير من مجريات المباراة فرض منتخبنا شخصيته، واستطعنا تحقيق الانتصار المهم.
القيمة الفنية للمنتخب الياباني أفضل من المنتخب السعودي بمراحل كثيرة بسبب احتراف اللاعب الياباني في أكبر الدوريات الأوروبية، مع كل هذا لم نشعر خلال مجريات المباراة بأي فوارق بيننا، وهذا يبرهن لك التهيئة النفسية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب السعودي في ظل تناغم العمل بين الجهازين الفني والإداري.

لا يبقى إلا أن أقول:
يوم الثلاثاء مباراة لا تقل أهمية عن مباراة اليابان، أمام خصم لا يمكن التنبؤ بمستوياته الفنية داخل المستطيل الأخضر.
يجب ألا نتهاون في مباراتنا أمام الصين، هذه النقاط الثلاث مهمة جدًا لأنها في أرضنا، وفي الدور الثاني سوف نلعب خارج الأرض، يعني لا تضمن ما الذي سيحدث من تطورات فنية للمنتخبات، من مصلحتنا استغلال ظروف المنتخب الصيني الصعبة في التصفيات ونواصل جمع النقاط، المهم ألا يتوقف قطار الفوز الأخضر.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك..

نقلا عن الرياضية