إبراهيم بكري

حمد الله مسّخها.. متى يعاقب؟!

في 13 ديسمبر 2020م تحت عنوان: “حمد الله أكبر من النصر” في هذه الزاوية كتبت بالنص:
“تستطيع أن تقول عبد الرزاق حمد الله شايف نفسه، مغرور، متمرد..
النصراويون دلعوا عبد الرزاق حمد الله أكثر من اللازم على الرغم من مواقف أعضاء شرف النادي الداعمة له في جوانب عدة، لم يقدّر هذا اللاعب المتعالي وقوف النصراويين معه، بل خذلهم.
لا خيار للإدارة النصراوية في المرحلة المقبلة، إما أن تضبط تصرفات عبد الرزاق حمد الله وتطبق عليه اللوائح والأنظمة، وإما أنه سوف يتلاعب في النادي ويصبح هو فوق الكيان”.
ما فعله المحترف المغربي عبد الرزاق حمد الله لاعب النصر أثناء المباراة وفي نهايتها ضد فريق الفيصلي في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين يجب ألا يمر مرور الكرام من عقوبات لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
سوء تصرفات هذا اللاعب السيئة لا يبررها من تهمّه مصلحة الرياضة السعودية، بل السكوت عنها وعدم الوقف بحزم لإصلاح اللاعب وتهذيبه سوف يشجعه على مواصلة انتهاك كثير من المحرمات التي تتعارض مع قيم الأخلاق الرياضية.
الزميل مسلي آل معمر رئيس نادي النصر الجديد قبل يومين غرّد في تويتر:
“بعد مرور يومين على تزكية المجلس والاطلاع المبدئي على بعض الملفات، تبين لنا أن أمامنا عملًا كبيرًا جدًا، يحتاج الكثير من الوقت والجهد والتركيز.
‏أشكر كل من بارك، وأعتذر ممن لم أتمكن من الرد على اتصالاته، مع تمنياتي أن نكون كمجلس عند حسن الظن لنرى العالمي ناديًا مؤسساتيًا من الدرجة الأولى”.
حسب ما ذكر رئيس مجلس إدارة النصر مسلي آل معمر بأنه حريص على تحويل العالمي لنادٍ مؤسساتي، وهذا شيء مبشر بالخير بأن تكون الشفافية عنوانًا لجميع العمليات الإدارية في نادي النصر، ولا يخفى على أحد أن “الأخلاق” من القيم العظيمة التي تحرص أي منظمة ناجحة على الالتزام بها لتحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية.

لا يبقى إلا أن أقول:
‏ ما أريد أن أصل إليه هل رئيس النصر الجديد مسلي آل معمر قادر على معاقبة عبد الرزاق حمد الله على تصرفاته السيئة، أم سيخشى غضب اللاعب المغرور “اللي يشوف نفسه فوق الكيان”.
اختبار أول في الإدارة والكتاب يُقرأ من عنوانه، هل سينجح مسلي آل معمر أم سيفشل في تعزيز القيم الأخلاقية داخل النصر؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.

نقلا عن الرياضية