عبد العزيز الدغيثر

حمد الله والنصر Home sick

(بصراحة) يوما بعد الآخر يتأكد وبشكل قاطع مدى الضعف والهوان والتوهان الذي تعيشه الإدارة النصراوية، وقد تكون دون قيادة أو سيطرة نهائياً، وهذا أمر مرجح لعدم كفاءة منسوبيها إداريا وتحديدا في المجال الرياضي في مختلف جوانبه، فرغم قصر مدتها إلا انها سجلت إخفاقات ذريعة و غير مسبوقة على مختلف الأصعدة وإن كان في الجانب المالي الأهم هو الأبرز والذي بدأ تأثيره بعدما فشلت الإدارة في الحصول على شهادة الكفاءة المالية والتي بسببها لن تمكنه بالتسجيل في أي فترة أو إبرام أي تعاقدات جديدة، وهذه كارثة إذا ما كان الفريق بحاجة إلى عناصر تدعمه وتصنع الفارق ناهيك عن الفراغ الإداري والفني مما جعل الفريق الأول لكرة القدم في مركز لا يليق به مطلقا، ولا يمكن قبوله بعدما خسر الفريق مباريات ضعيفة وبسهولة، ومع الأسف ان هذا الهوان وقلة الخبرة جعل بعض اللاعبين أقوى من المسؤول بل أكبر منه من خلال تصرفات لا يمكن قبولها، وما يؤكد هذا الأمر تكرار سفر اللاعب المحترف المغربي عبدالرزاق حمدالله إلى بلاده في منتصف الموسم وكان قد تأخر عن الحضور مع انطلاق المنافسات والغريب العجيب أن السبب مضحك ومخجل في نفس الوقت فالسفر خارج البلد بداعي الإصابة يمكن قبولها لو كانت الوجهة إلى بلد متخصص في إصابات الملاعب أو لدكتور متخصص في إصابات معينة ولكن أن يسافر إلى بلده الأصلي فهذه رحلة استجمام وزيارة العائلة وهذا أمر لا أعتقد انه يمت لعالم الاحتراف أو العمل داخل منظومة أي فريق سواءً كان كرة قدم أو غيره وإذا ما كان اللاعب حمد الله الذي أشدنا فيه كثيرا ووقفنا معه بقوة قد عاش وقت الدلال والرفاهية سابقا فعليه ان يدرك ان الزمن قد اختلف وانه متواجد ومحترف في نادي كبير وعملاق قبل ان ينضم إليه أو بعد ان أصبح لاعبا من ضمن كوكبة من اللاعبين الكبار ساعدوه وتعاونوا معه ليصل إلى ما وصل إليه من مكتسبات كبيرة وقد يكون من أبرزها على المستوى المعنوي هدافا للعالم وللقارة الأكبر في العالم واليوم إذا كان اللاعب قد استغل ضعف إدارة النادي وفرض سيطرته عليهم فقد حان الوقت ليغادر هو وهذه الإدارة الغير جديرة في قيادة ناد كبير هو نادي النصر الذي يعيش أسوأ مواسمه مع إدارة دخلت المجال الرياضي بطريق الخطأ والصيف واضح من أعاصيره.

نقاط للتأمل

– ان تغادر للعلاج أمرا مقبولا وعاديا ولكن ان تسافر لبلدك من أجل إصابة عادية وأنت في نادي كبير وبلد لديه الإمكانيات الطبية المتطورة فهذا بالتأكيد محاولة لاستغفال جماهير ومحبي الكيان وبمباركة إدارة لا تعلم ماذا تريد.

– غاب اللاعب الهداف والمهاجم الأساسي للفريق بعدما أضاع أكثر من ضربة جزاء واعتقد البعض ان لا هداف بعده لينتصر الفريق في جولتين متتاليتين وبنتائج كبيرة لأول مرة تسجل هذا الموسم وهذه رسالة لكل من يعتقد ان العمل يمكن ان يتوقف عليه ولم يعلم ان الدنيا بكبرها لا تقف على أحد.

– ما حدث من الحارس الدولي محمد العويس بعد نهاية لقاء فريقه مع القادسية أمر غير مقبول وغير حضاري ولكن قبل ذلك علينا ان نعرف ما هو السبب الحقيقي لما حدث ومن هو الشخص الذي استفز العويس خاصة ان اللقاء بدون جمهور وهذه مصيبة ان كان قد صدر شيء من مسئول منتسب لنادي القادسية الله أعلم.

خاتمة

حين أنصحك لا تأخذ عني صورة بأنني مثالي، فأنا أنصحك لتكون أفضل مني وقد يعطيك الله إرادة وقوة لتبلغ عنده ما لم أبلغه أنا، النصح محبة وليس إثباتا أنني الأفضل».

وعلى الوعد والعهد معكم احبتي عندما أتشرف بلقائكم جميعا كل يوم جمعة عبر جريدة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي وعلى الخير دائما نلتقي.

نقلا عن الجزيرة