دياب يهدد الماس!

دياب يهدد الماس!

• الأجواء موحشة في المدرجات، بل حزينة، أو هكذا تقول الصورة.

• من كان يتوقع أن نشاهد مباريات في ملاعب كرة القدم بلا جمهور؟

• انقضت جولة العودة وخسر من خسر وكسب من كسب، لكن المنظر في المدرجات كان مفجعا.

• هي جائحة بلا شك عالمية، وإزالة خطرها تحتاج إلى حذر، نعم حذر.

• أما عودة الحياة إلى طبيعتها فتحتاج إلى تدرج موسوم بالتروي.

• الطلة الأولى لم تكن مفرحة للاتحاديين، بل كانت الحزن بعينه ليس على النتيجة فحسب، بل على حسابات رمت بالاتحاد إلى غياهب المجهول.

• عودة جيدة إلى جيدة جداً للحكام السعوديين، منحت أهل الصافرة ثقة ينبغي أن يزيدها الإعلام جرعة من الدعم، فزامر الحي هذه المرة يجب أن يطرب.

• غرد الزميل عادل الماس بهذه التغريدة: ما حدث في غرفة ملابس الاتحاد عقب خسارة مباراة أبها.. يؤكد أن الأجواء غير صحية وتنذر بخطورة الأوضاع في الفريق الاتحادي.. الذي أصبح مهددا بالهبوط.. (الاتحاد في خطر).

• فرد عليه الزميل أحمد صادق دياب المتحدث الرسمي لنادي الاتحاد بقوله: خبر ليس له أساس من الصحة إطلاقا ومن نسج خيال غير سوي، فلم يحدث شيء مما تشير إليه. ‏قريبا ستعرف فداحة ما تقوم به من إساءة تجاه الاتحاد بالنظام والقانون. تأكد من ذلك.

• ثم عاد الماس ورد بقوله: تعودنا النفي الدائم منكم.. وما أقوم بطرحه هو الصحيح.. وجمهور نادي الاتحاد يعلم ذلك جيدا.

• ليختتم المتحدث الرسمي لنادي الاتحاد بما رأيت أنه تهديد، فماذا ترون في هذا القول: الصحيح ما ستراه لا ما تسمعه وقريبا!

• هذا السجال أرى فيه حدة وقسوة من الزميل أحمد صادق دياب بحق زميل يحب الاتحاد، وما ذكره في تغريدته قابل للخطأ والصواب، مع يقيني أن الماس لا يمكن أن يتجنى على الاتحاد، فهو ساق معلومة كنت أتمنى من «أبو أصيل» أن يكتفي بنفيها بدلاً من التهديد، ففي الأول والأخير هي معلومة قد يكون لها أصل ومصدر عند عادل الماس.

• أخيراً، يقول الزميل محمد أبوهداية: ‏أتمنى من إدارة أنمار بأكملها تقديم استقالتها وتسليم النادي لوزارة الرياضة، فهذا هو الحل الأسلم لكل الإشكالات (غير المعلنة) التي يتستر عليها ويغطيها إعلام الريّس وداعموه ممن جاءوا لتنفيذ مخطط إسقاط النادي وتشويهه بهذا الشكل المخزي والمحزن.. ليس كل ما يعلم يقال، فالقادم أسوأ.

• يا محمد انتهى زمن استقل أو سلم النادي للوزارة، نحن اليوم في عصر الجمعيات العمومية هي من يقرر ويحاسب ويحدد من يبقى ومن يغادر.

• أخيراً، يقول الدكتور غازي القصيبي: ‏عندما يباغتكم اليأس باغتوه بابتسامة الإيمان، وعندما تضجّ صدوركم بالأحلام الكبيرة أقسموا أن تكونوا أكبر من أحلامكم.

نقلا عن عكاظ