رسالة من فوق الماء

رسالة من فوق الماء

• أحياناً تجد نفسك محاصراً بحدث لا تملك أمامه إلا الصمت، ليس عجزاً ولكن حيرة سببها جرح وألم وحزن.

• من أين أبدأ الحديث، من هناك حيث اتجاه القلب، أو من هنا حيث جرحي؟

• أخذني صوت الرعد وضوء البرق يا جدة إلى الشمال حيث اتجاه البوصلة هرباً من حقيقة مؤلمة رأيتها في صورة.

• حاولت أن أسلي نفسي مع ليلة كنا ننتظر فيها المطر إلا أن الجرح أعمق.

• اتصال خلف اتصال تجاهلتها والتقطت منها اتصالا شعرت من خلاله أن الجرح واحد، فتحدثنا كما لو كنا لم نتحدث من قبل، بحث من خلالي عن مواساة فوجدته يواسيني مع أن جرحه أعمق.

• انتهت المكالمة ولم تنته تداعياتها، بل اتسعت هوة الجرح، فهل أبكي جرحي أم أغني لحزنه على طريقة عبدالكريم عبدالقادر يا جرحي الندي!

• صوت الرعد ذكرني بتلك الديار لكنه رغم غرابة المنظر والصوت لنا يا سكان جدة لم ينسني ألم الصورة التي جرحت كبرياء المكان.

(2)

• يقول جبران خليل جبران:‏ من علامات النضج أن الكلمات الجميلة لم تعد تؤثر بك أو تبهرك أو تشعرك بالحب، فقط وحدها المواقف والأفعال هي من تقوم بذلك.

(3)

• ودي أفضفض وأبوح لكم بسبب هذا الحزن لكن أخاف أن أزيد الجرح إيلاماً!

• ‏في خاطري.. هم ولا ودي أبوح.

(4)

• أحد الدروس القاسية التي على المرء تعلمها في الحياة حقيقة أن ليس الجميع يتمنى لك الخير!

(5)

جاني من الصدمات ما شيب الراس

‏وقدرت أميّز بين.. صالح وطالح

‏وعرفت بـ إن الناس ما هيب لـ الناس

‏ومن طول الغيبات.. جا لـ المصالح

• ومضة:

‏قُل للرياح أن تأتي كيفما شاءت، فما عادت سفننا تشتهي شيئاً.

نقلا عن عكاظ