إبراهيم بكري

ريس على إيش؟!

بعد فوز نادي الشباب على النصر في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، بنتيجة أربعة مقابل لا شيء، الزميل بتال القوس كتب في تويتر بالنص:
“ مبروك للشباب.. صدارة ورباعية مستحقة..
‏في عام واحد البلطان يعيد الليوث للمنافسة.. دليل مهم وواضح على أن الإدارة أساس كل عمل..
‏في المقابل.. النصراويون يسلمون ناديهم العظيم لرجل لا يعرف من كرة القدم إلا أنها مدورة.. ولا عنده فلوس.. ولا له علاقة بالإدارة الرياضية..
‏ريس على إيش؟”
هذه التغريدة الملغمة تفتح أبوابًا من الناقش حول ما هي السمات التي يجب أن تتوفر في رئيس النادي..
‏واضح أنه لا توجد أي معايير تحدد الصفات التي يجب توفرها في رئيس النادي،‏ في وقت مضى كان المال يلعب الدور المؤثر في تحديد هوية الرئيس، بأن يكون شخصية ثرية “رجل أعمال” قادرة على تسيير النادي مالياً، أو يقف خلفه شخصية اعتبارية داعمة مادياً.
‏ولا يمكن تجاهل في الفترة الماضية أنه الدور المؤثر لأعضاء الشرف الداعمين بسخاء أنديتهم التي يعشقونها.
‏في السنوات الثلاثة الأخيرة تغيرت قواعد اللعبة، لم يعد دور أعضاء الشرف الداعمين مؤثراً بسبب تكفل وزارة الرياضة بدعم الأندية ماليًّا، في ظل الدعم بسخاء من حكومتنا الرشيدة.
‏في ظل هذه المتغيرات التي تصب في مصلحة الرياضة السعودية ‏من ناحية استقرار الأندية مالياً، ‏نلاحظ معاناة أكثر من ناد بعدم وجود كفاءات مؤهلة لإدارة الأندية.

لا يبقى إلا أن أقول:
‏يقع على عاتق وزارة الرياضة مسؤولية كبيرة بالتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم فيما يتعلق بالمواصفات التي يجب أن تتوفر في رئيس النادي، لأن ما يحدث في بعض الأندية هدر مالي لدعم حكومتنا الرشيدة، وفشل في إدارة الأندية بسبب ضعف إمكانيات رئيس النادي.
‏المعايير الحالية تركز على المؤهل التعليمي والعمر وسداد مبلغ العضوية، دون مراعاة المواصفات والمهارات التي يجب أن تتوفر في رئيس النادي.

نقلا عن الرياضية