أحمد الشمراني

صباحكم أحلام..!

• نلتقي بأرواح ولا يكتب لنا رؤية ملامحها..

‏ونحب كلمات مسّت قلوبنا دون أن نعرف كاتبها..

‏قد نبكي مع عيون لم ترها أعيننا، و قد نفرح لفرح قلوب نثرت بسمتها أحرفاً.. ويبقى احترام الروح أسمى عناوين المحبة الطاهرة..

‏• نثر وجدته ضمن أحلامي المبعثرة فوضعته هنا كمدخل أو توطيئة لهذا البوح في محاولة مني إلى كتابة نص مفتوح فيه حب وذكريات وشجن..

• تقول أحلام مستغانمي: كلّ ليلة أترك دفتري مفتوحاً على صفحة بيضاء وأرفع عن قلمي الغطاء، ‏فأنا أدري أنه بينما أخلد إلى النوم يواصل قلبي الكتابة إليك..!

• يا هي (مجنونه) هذه الجزائرية تكتبنا ولم نستطع الوصول إلى عقلها ولم أقل قلبها لأنها تؤمن أن العقل يعشق أيضاً..!

• روايتها تحكي واقعاً، وومضاتها تأخذنا إلى حيث يسكن (الهاجس اللي ما بعد نامي)..!

• تقول في روايتها شهياً كفراق:‏ ثمّة أسرار دائمة البحث عن أذن، وأخرى في انتظار وسادة أو حضن، وثالثة استقرّت في قعر بئر.

‏• الأسرار التي تموت معنا وتلك التي تعيش بعدنا، وتلك التي نتمنّى لو بُحنا بها لراحلٍ غريبٍ يأخذها معه لقبره، وأخرى سعدنا لأنّها لن تفضحنا وماتت مع أصحابها..

• شاب الزمن فيني، هكذا قلت وأنا أرى بصمات ما بعد الخمسين ترتسم على وجهي وتذكرت معها محمد عبده وهو بصوته العذب يردد:

إذا التقينا يوم.. ولا عرفتيني

‏فلا عليك لوم.. شاب الزمن فيني

‏أنا اللي كان.. ذاك الزمان وقت ومكان

‏أنا اللي كان.. في نظرة عيونك حنان..!

• يقول جورج برنارد شو: كلما زاد نضج الإنسان، كلما قل عدد من حوله من الناس، فالعقل الناضج لا يحتمل المجاملات..!

• هكذا جيتكم اليوم في صفحة من الحب عنوانها أنتم وحروفها (أنا).

• من تغريداتي:

– يرقصون على (جثة) العداله في ملاعب كرة القدم وإن قلت هذا (باطل) اتخذوا منك عدواً..

– رئيس الهلال؛ صمته عمل وحديثه بطولات..!

– حسين عبدالغني مكسب لـ(النصر)، لكن يجب حمايته من النيران الصديقة فـ( تجربته) كلاعب مع النصر رغم نجاحها إلا أن من عنيتهم بـ(النيران) الصديقه أتعبوه وشوهوه، وتكرار مواقفهم ليس مستبعداً..!

– حتى الفار جزء من اللعبة..

• ومضة:

اللي يحبك بالكلام حبه على قد الكلام

‏واللي يحبك بالفعل حقق لعينه ما فعل.

نقلا عن عكاظ