أحمد الشمراني

لا تربط أحلامك بالهلال

• قبل أن أشرع في الحديث عن زعيم لا يقهر وبطل لا يمل، دعوني أواسي كل النصراويين على ما حل بنصرهم، ودعوني أقول لهم ولغيرهم من أنديتنا لا تربطوا أحلامكم بالهلال، ولي مع هذا القول أحداث تروى وتاريخ يحكى، وعليه يجب على النصراويين ألا يبالغوا في مطاردة الوهم إن أرادوا لمشروعهم الحياة.

• الحكم والفار والمصور والمخرج ليست سببا رئيسيا في خسارة النصر أمس واليوم، ولن تكون سبباً غدا في الخسارة أيضاً.

• عناصرياً ربما يكون النصر هذا العام أقوى فريق سعودي، لكن كرة القدم لعبة جماعية فيها روح الجماعة تغطي على كل النواقص.

• في كرة القدم قد تستحوذ وتهدد مرمى خصمك، ولكن من هجمتين فقط قد تخسر، وهذا لا تصنعه عبقرية المدرب بل هيبة الاسم وشخصية الفريق، ولمزيد من معرفة هذه الحقيقة أوغلوا النظر في شخصيتي بطل آسيا وبطل أفريقيا، أي هلال السعودية وأهلي مصر، عندها ستدركون المعنى الحقيقي لـ«لا تربط» أحلامك بالهلال.

• من واقع تجربة ومتابعة ومعرفة، إذا أردت أن تهزم الهلال لا تستفزه بل احترمه وجاره في هدوئه خارج الملعب، وخبثه الكروي داخل الملعب.

• النصراويون، وأقولها بكل صراحة وشجاعة، هم من وضع فريقهم قرباناً للهلال، ولكم في تغريدة عضو الشرف عبدالعزيز أحمد بغلف دليل على أن ثمة خللا في منظومة النادي، حيث قال: «لست ممن يحاول تضليلكم.. لا ننخدع بمن يحاول إيهام الجمهور بأن سبب هزائم النصر التحكيم. إدارة منقسمة.. صراعات داخلية.. مصالح شخصية.. خبرة إدارية ضعيفة وإفلاس فيتوري.

‏سكتنا كثيراً لأجل الكيان وحاولنا الإصلاح دون تجاوب.. والآن أقول ما لها إلا ابن الفهد.

‏حرام اللي يحصل في العالمي».

• لا تنخدعوا يا جماهير النصر بمن يحاول إيهامكم أن سبب هزائم النصر من التحكيم.. هنا كل الحلول وهنا الحقيقة التي يجب أن يتنبه لها كل النصراويين، لاسيما أن القائل أحد أبرز الداعمين للنصر وقبل ذلك العاشق للنصر.

• خطاب المظلومية والتشكيك هو أحد أسباب نكبات النصر هذا العام تحديداً، لأنه بكل أمانة أصبح مملا وغير مقبول.

• صحيح أن هناك أخطاء تحكيمية، لكن الأصح أن هذا الخطاب وتر اللاعبين ومنح لاعبي الهلال التركيز على البحث عن الانتصار ولا شيء غير الانتصار.

• ظلم أن يذبح النصر بسكاكين أهله، وأقصد بأهله هواة التأزيم والباحثين فقط عن تشويه أي انتصار هلالي، وهذا أراه فكر الغلابا يا بعض بعض إعلاميي النصر.

• يقول الزميل محمد الدويش: «إذا كان ثمن الخسارة تغييرا إداريا وفنيا فإن الهلال سيكون قدم للنصر خدمة استثنائية من حيث لا يقصد، ‏الوضع الفني والإداري المتردي الذي يعيشه الفريق واضح لكل ذي بصر وبصيرة..

‏أصحاب الطموح المحدود كالعادة لا يبصرون ولا يتبصرون وللنصر يقزّمون».

• أخيراً.. صباح النصر يا هلال.

نقلا عن عكاظ