إبراهيم بكري

لا فوارق بين الأندية

لا شيء يختلف بين الأندية، تبدو لك متشابهة كثيراً داخل المستطيل الأخضر، لا يفرق بينها إلا ألوان قمصانها.
هكذا كانت الجولة الأولى في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين في جميع المباريات دون استثناء، لم يخسر فريق بسهولة أو يكسب دون معاناة من منافسة خصمه طيلة 90 دقيقة.
غابت النتائج الثقيلة وأحرجت الفرق الكبيرة، انتصرت بصعوبة أو تجرعت مرارة خسارة مفاجئة، وحتى الفرق الصاعدة ظهرت بمستويات فنية لا تختلف عن الفرق الأخرى.
في المواسم الماضية كانت الجولات الأولى من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين لا ترتقي إلى مستويات عالية، بسبب عدم اكتمال جاهزية الفرق، وهذا أمر طبيعي في عالم المستديرة.
في هذه الزاوية تحديداً يوم 9 أكتوبر 2020م تحت عنوان “التعويض الصعب” كتبت بالنص:
“في هذا الموسم الرياضي الوضع مختلف عن كل المواسم الماضية، بسبب جاهزية جميع الفرق بعد مشاركتهم في استئناف الدوري الماضي، بعد التوقف بسبب الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.
جاهزية جميع الفرق من الناحية البدنية لمصلحة الدوري للاستمتاع بمشاهدة مباريات قوية، فيها المستويات الفنية متقاربة على مختلف الأصعدة اللياقية، الخططية، والنفسية.
يجب أن تضع كل الفرق في الحسبان أن أي تعثر في الجولات الأولى من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، لن يكون من السهل تعويض أي إخفاق مقارنة بالمواسم الماضية.
من المتوقع أن يعاني الكثير من الفرق الكبيرة في مبارياتها ضد الفرق الأخرى، بسبب المعدل اللياقي المرتفع في جميع الفرق، لذلك أي فريق طموح بتحقيق الدوري يجب ألا يفرط بأي نقطة في الجولات الأولى، لأن التعويض سوف يكون صعباً”.

لا يبقى إلا أن أقول:
بعد قرار السماح بمشاركة 7 أجانب في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، لم يعد هناك فوارق كبيرة بين الأندية، ولن تستطيع توقع نتيجة أي مباراة.
الفرق الذكية من تخطف النقاط في الجولات الأولى من الدوري، وهي في كامل جاهزيتها؛ لأن في الدور الثاني من المتوقع سوف تعاني معظم الفرق من انخفاض في المستوى الفني بسبب الإرهاق نتيجة ممارسة كرة القدم فترة طويلة من دون أي توقف.

نقلا عن الرياضية