إبراهيم بكري

لماذا فشل الحلافي؟

“رئيس مجلس إدارة نادي النصر الدكتور صفوان السويكت، يوافق على الاستقالة التي تقدم بها المشرف العام على كرة القدم الأستاذ عبدالرحمن الحلافي، ‏مقدمين له الشكر الجزيل على كافة الجهود العظيمة التي قدمها طوال فترة توليه المنصب، ومتمنين له التوفيق يإذن الله”.
هكذا أعلنت الإدارة النصراوية رحيل عراب مشروع النصر من منصبه.
قبل شهرين في 5 أكتوبر 2020م، تحت عنوان “فلوس النصر يديرها غشيم”، كتبت بالنص:
“لا قيمة لأي مال في الرياضة دون فكر، وهذا ما يحدث في النصر، ملايين في يد غشيم لا يعرف أبجديات التخطيط الرياضي!.
السؤال الذي لا تستطيع أن تجد له إجابة:
ماذا تريد إدارة النصر؟
في الإعلام النصراوي يتداول مشروع النصر لسنوات طويلة من أجل بناء فريق للمستقبل، وفي الوقت نفسه هناك تناقض، الأشخاص نفسها يرددون أن الفريق النصراوي مرشح لتحقيق أي بطولة يشارك فيها. قبل موسمين النصر بطل دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، من المهم المحافظة على مكتسبات الفريق، وأن تغيير جلد الفريق بهذه السرعة سوف يؤثر على هوية الفريق وشخصيته في الملعب.
تحقيق المنجزات في كرة القدم تستند على أسس علمية في التخطيط الرياضي، ما يحدث في النصر من تعاقدات وضخ ملايين في صفقات محلية وأجنبية دون دراسة لاحتياجات الفريق سوف يؤثر على النصر سلبيًّا.
مشكلة النصر الحقيقية، المشرف العام على الفريق عبد الرحمن الحلافي لا يملك رؤية فنية ويفتقد سمات القائد، شاهدنا الأدوار مقلوبة في النصر بعد الخروج من الآسيوية، اللاعبون ذهبوا إلى عبد الرحمن الحلافي المنكسر بجوار قائم المرمى، وليس العكس، المفترض أن الحلافي يحفز اللاعبين لتجاوز الآثار النفسية للخسارة،
هذا التصرف غير الاحترافي يجعلك تدرك أن ملايين النصر في يد غشيم لا يعرف أبجديات التخطيط الرياضي”.

لا يبقى إلا أن أقول:
ما حدث في النصر هو هدر مالي لا علاقة له بأسس التخطيط الرياضي، و السبب ضعف خبرة الإدارة النصراوية، إلى جانب عدم اختيار الشخص المناسب لقيادة هذا المشروع المزعوم .

نقلا عن الرياضية