أحمد الشمراني

معلق برتبة مشجع..!

• أشعر بكثير من الزهو حينما أرى عمل وزارة الرياضة يتجاوز استيعاب إعلام حصر نفسه في مساحة أضيق من خرم إبره قياساً بما نتعاطاه يومياً على أرض الواقع..!

• وما يبهج أن الوزير الشاب الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل يمضي قدماً ولا يهمه ضجيج إعلام لا يرى ولا يسمع إلا صوت ناديه ومن خلال كرة القدم ليس إلا.
• أحداث شبه يومية تقدمها وزارة الرياضة، وبطولات تستضيفها، وإعلامنا أثبت أنه أقل بكثير من أن يكون جزءاً من هذه النهضة، والذريعة دائماً: «الناس لا يهمها إلا كرة القدم»..!

• سمو الوزير عذراً، نعم عذراً، فهذا واقعنا الإعلامي الذي تراه وأراه أقل بكثير ممّا تعيشه بلادي من نهضة رياضية يحتفي بها إعلام الجوار، ويقدمها على أنها الأنموذج، وزملائي المحترمون يواصلون التباري ليلياً في تقديم قصورهم في مجاراة هذه الطفرة التي تعيشها رياضتنا..!

(2)

• وهبت الوزارة أرقاماً مالية عالية من أجل إعادة الحياة للألعاب المختلفة تصل إلى الملايين عن كل بطولة في الوقت الذي كانت هذه الألعاب تعيش على الملاليم.

• إلا أن ثمة أندية لم تستوعب حتى الآن الأرقام المالية التي تجنيها الألعاب مع تتويج البطل بكل بطولة.

• والهدف من رفع الحوافز المالية هو تشجيع الأندية على إعادة صياغة تعاملها مع هذه الألعاب.

(3)

• وعلى ذكر الألعاب المختلفة، استمتع الجمهور بمباراة الأهلي والهلال في نهائي النخبة، حيث قدم الفريقان أداء مبهراً لم يشوهه إلا المعلق الذي للأسف أفسد على المشاهدين متعة الاستمتاع بتلك المباراة بتحيز رفضه حتى الهلاليون ضد الأهلي، ولا أعلم سر ذلك التحامل، لكنني أعجب لمن تركوه خمسة أشواط ينثر تعصبه من خلال قنوات للجميع..!

• مثل هذا يجب أن يوجّه، ولم أقل يعاقب؛ لكي ننأى بمنافسات أنديتنا عن تعصب نهايته وخيمة.

(4)

• ‏«لا يمكنك أن ترى النجوم إلا في الظلام، كذلك هم بعض الأشخاص في حياتنا لا يظهر معدنهم إلا وقت الشدة، وفي الشدائد يتساقط الكثير».

نقلا عن عكاظ