صالح الهويريني

منتخبنا إلى السادسة

) بخطى ثابتة وجادة واصل منتخبنا الوطني مساعيه القوية آملاً في الوصول إلى مونديال كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه وذلك من جراء استمرار انتصاراته التي كان آخرها على حساب المنتخب الصيني يوم الثلاثاء الماضي ووصوله إلى النقطة الـ(12) متصدراً لمجموعته.. ويبقى الأكيد أن المهمة ما زالت صعبة أمام منتخبنا لتحقيق الطموحات.. لكن الثقة تظل كبيرة في نجومنا خلال ما تبقى من المشوار..

( تكريم وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي للمشجع الكبير والمخضرم عاطي الموركي كان تكريماً مستحقاً وأثلج صدورنا وهو بمثابة التكريم لكل المشجعين السعوديين الذين يقفون خلف منتخبنا الوطني..

( حارس المرمى محمد العويس كان نجماً مميزاً وعنصراً مهماً في انتصارات منتخبنا وخلال كل مبارياته.. سلامات وما تشوف شر يا كابتن محمد وإن شاء الله تعود قريباً وأفضل من قبل لمواصلة مشوارك مع منتخب الوطن..

( خسارة منتخبنا للشباب (1-3) من أمام منتخب الأردن في نهائي غرب آسيا كانت مؤلمة، كما أنها كشفت تواضع إمكانات مدربه سعد الشهري، لقد كان من الواجب إقالة سعد بعد أولمبياد طوكيو ولكن!!

) بعد انتهاء مهمة منتخبنا بنجاح أمام الصين، سنكون على موعد مع مهمة أخرى للهلال والنصر في بطولة آسيا وفي إطار الجهود المبذولة من كل فريق للحصول على تلك البطولة.. فهل تكون بطولة رابعة للهلال؟.. أم أولى للنصر؟.. الله أعلم.

) أكثر الذين يعترضون على أن الهلال حقق بطولة دوري آسيا (3) مرات بحجة أنهم يرون أن مرتين منها كانت أيام نظامها القديم هم من أنصار فرق لم تحقق هذه البطولة لا بنظامها الجديد ولا حتى أيضاً القديم.. وشر البلية ما يضحك!!

الثنيان و(سخافاتهم)!!

) لا يهم ما كتبوه ويخالف الواقع عن لاعبهم، فهو مرآة لبيئتهم التي كثيراً ما كتبنا وتحدثنا عنها.. (الذي يهم) هو أننا تخلصنا من هذا اللاعب الذي لوث أجواء منافساتنا بالسلوكيات المرفوضة والتجاوزات السيئة وغادرها غير مأسوف عليه..

) يتردد كثيراً إلى درجة التأكيد أنهم في بعض البرامج يتفقون داخل أروقتها على محاور سخيفة واختلاف قضايا معينة في برامجهم من أجل لفت انتباه المشاهدين وبحثاً عن المزيد من الانتشار لبرامجهم.. والمشكلة أن هناك من يصدقهم ويتفاعل مع محاورهم وقضاياهم..

) وفي هذا الشأن وعلى صعيد (الصحافة) أذكر أن إعلامياً (…….) كتب في مقالة له ذات يوم معلومة غريبة وسخيفة عن (يوسف الثنيان) فاتصل بي يومها وطلب مني الرد عليه (في مقالي) ليقوم هو بعدها بالرد.. وهكذا وبهدف لفت انتباه القراء وطمعاً في متابعتهم واهتمامهم.. فقلت له: لن أرد عليك!!

) من أسوأ الأشياء (في وسائل التواصل) هو أن تتابع من يخالف ميولك وكل همه ممارسة الأكاذيب والاسقاطات والتحريض على فريقك في محاولة منه لأغاظتك ومن هم أيضاً بنفس ميولك.. (من أسوأ الأشياء أيضاً) هو أن ترد على كل من هب ودب، أو أنك أكبر وأرقى من أن ترد عليه..

) هناك (فئة) تستمد تواجدها وانتشارها من (ردة فعل) بعض الهلاليين ضد سخافاتها وأكاذيبها وعلى غرار ما حدث وما زال يحدث، ولهذا لا بد على هؤلاء الهلاليين أن يطنشوا ما تكتبه أو تقوله تلك الفئة لكيلا تحقق أهدافها وما تخطط له..

) (المبالغة) في (الأفراح) وقت الانتصار هي مثل (المبالغة) في توجيه (الانتقاد) بعد الخسارة.. فاحذر عزيزي المشجع لأن (المبالغة) في كلتا الحالتين قد تضر بفريقك ولا تخدم مصلحته..

من أجل التاريخ

) زعم أحدهم أن نجاحات منتخبنا الوطني الأول بدأت مع بداية مشاركة الأسطورة ماجد عبدالله (وهذا غير صحيح) لأن أول نجاح للمنتخب كان في تصفيات لوس أنجلوس عام 1984م.. في حين أن بداية مشاركة (ماجد) مع المنتخب كانت في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في بانكوك عام 1978م..

) نعم.. هكذا يقول التاريخ خصوصاً وأن (أبو عبدالله) بعد دورة الألعاب في بانكوك شارك مع المنتخب في (6) بطولات كلها لم يكتب لنا فيها النجاح وهي: بطولة دورة الخليج (3) مرات.. وفي تصفيات مونديال 82م.. ودورة الألعاب الآسيوية في الهند عام 83م.. وبطولة كأس العالم العسكرية عام 83م..

) خاتمة:

اللهم أحفظ السعودية من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ووفق ولاة أمرنا واحفظهم وانصرهم على عدونا وعدوهم.. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين أجمعين.. وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.

نقلا عن الجزيرة