أحمد الشمراني

هذا رئيس الأهلي القادم

• قبل جمعية هذا المساء وما ستحمله من أخبار يجب أن يعرف كل الأهلاويين أن هذه الجمعية أياً كانت مخرجاتها يجب أن تبحث عن حلول للنادي ومعاناته وفاتورة ديون قد تكون صادمة إذا قدر للإدارة إعلانها.

• أما قوائم المرشحين فهدا أمر ينبغي التعامل معه في وقته، أي بعد أن تقرر الوزارة ذلك، أما الآن فهذا يعتبر أمراً استباقياً لا علاقة له باللوائح أو الأنظمة على اعتبار أن هناك إدارة على رأس العمل منتخبة ولا يمكن القفز عليها لمجرد أن هناك من يتمنى مغادرتها..!
• صحيح أن هناك إجماعاً على ضرورة البحث عن إدارة أخرى في ظل ما يحدث للنادي، لكن الأصح أن الأماني والرغبات لا تكسر لائحة ولا تقفز عليها؛ ولهذا علينا أن ننتظر نتائج الجمعية من خلال توجيه الوزارة، فهي في نهاية الأمر من يحدد استمرار الإدارة أو حلها ومن ثم فتح باب الانتخابات بعد تحديد موعد الجمعية لاختيار إدارة جديدة.

• أما الإدارات التي تقدم يومياً عبر تويتر فتظل اجتهادات ورغبات لا علاقة لها بجمعية اليوم، ولا يمكن أن يكون لها علاقة بالواقع إلا بعد أن يأتي الإعلان من الوزارة.

• وأعتب كثيراً على من تسابقوا في تنصيب إدارات جديدة للأهلي والإدارة على رأس العمل، وأعتب أكثر على من جهلوا المتلقي في التعاطي مع هذه الجمعية التي ليس في جدول أعمالها حل إدارة وتنصيب أخرى.

• حتى الأسماء التي تم تداولها كبديل للإدارة الحالية فيها إساءة لهم وجهل بالنظام، بل أكاد أجزم أن فهر أو النفيعي أو غيرهما من الأسماء التي تم تداولها إعلامياً يدركون حق الإدراك أن ثمة خطوات تتبع حتى نصل إلى فتح باب الانتخابات والترشيحات.

• ولهذا يجب أن لا نخرج جمعية اليوم عن سياقها، وأن ننتظر حتى تطلع الوزارة على مخرجات الاجتماع وتوصياته ومن ثم نبدأ في المرحلة التي تليها.

• من يدري فربما تستمر إدارة عبدالإله مؤمنة حتى نهاية فترتها أربع سنوات في حالة إن لم تجد الوزارة ما يستوجب رحيلها، أقول متسائلاً من يدري ولم أجزم أو أتمن.

• وهدفي من هذا المقال إيضاح ما يجب أن يوضح عن جمعية الأهلي غير العادية التي ستعقد هذا المساء، فبيننا من يعتقد أن القرار القادم حل إدارة وترشيح أخرى، وهذا خطأ ينبغي أن نصححه لجمهور يبحث عن الحقيقة حتى لو كانت صادمة له..!

• يقول المبدع خالد بن إبراهيم الجريوي: «للمسافات هيبة لا يعرفها إلا من يقترب ويُلذع أو يُلدغ بنار تجاوزها..

‏للمسافة هالةٌ تحمي صاحبها من مشاكسات الأصابع الحشرية!

في قواعد المرور هناك قاعدة تسمى المسافة الآمنة بين المركبات والتي تكون إجبارية وملزمة حتى تتم عملية المرور بشكلٍ سلسٍ وآمن».

• ومع تجارب الحياة وتعدد مساراتها وظروفها، ومع تراكم الخبرات التي يكتسبها المرء، آمنتُ تماماً بأن هذه القاعدة هي من أهم القواعد التي يجب أن نتمسك بها ليس في قوانين السير فحسب، بل على الصعيد الشخصي وعلى مستوى العلاقات الإنسانية.

نقلا عن عكاظ