إبراهيم بكري

هل لاعبو الأهلي متمردون؟!

في 1 ديسمبر 2020م، في هذه الزاوية تحت عنوان “هدوء الأهلي بداية النجاح”، كتبت بالنص:
“من الناحية المالية قد يكون البيت الأهلاوي ليس أفضل حالاً من الموسم الماضي، لعدم وجود داعم من أعضاء الشرف، لكن من الناحية الإدارية أكثر تنظيماً وأكثر استقراراً لوجود مصدر واحد للقرار من خلال سلطة مجلس إدارة نادي الأهلي بقيادة الرئيس الخلوق عبدالإله مؤمنة، صاحب التجربة والخبرات التراكمية من خلال عمله في فترة ماضية بالاتحاد السعودي لكرة القدم. من الواضح للجميع أن مجلس إدارة الأهلي يعكف على مشروع للمستقبل من خلال تنظيم العمل الإداري داخل النادي، وتطبيق مبادئ الحوكمة والكفاءة المالية، بتوفير سياسة عمل تعتمد على استغلال الموارد البشرية والمالية في أفضل صورة، دون أي هدر مالي أو تحميل النادي عبء الديون بسبب قرارات تعاقدية غير مدروسة”.
اليوم الوضع مختلف، عاصفة من المشاكل تقود إلى مستقبل مقلق داخل البيت الأهلاوي بعد تصريحات اللاعبين التي تتهم الإدارة بالتقصير .
المحترف السوري عمر السومة عبر “القنوات الرياضية السعودية” قال: “مبروك للشباب، يستحق الفوز، لا بد على جمهورنا أن يعرف أن الدوري له مهر، ومهره لم يُقدم للأهلي ربعه كي ينافس على اللقب، على أي أساس ننافس على الدوري؟، كي تنافس لا بد أن تمتلك كل المقومات، وبالأهلي لا نملك أي شيء، وضعنا مأساوي للغاية، نحن تعبنا”.
ونفس السياق حارس الفريق الأهلاوي محمد العويس صرح قائلاً:
“الدوري له مهر ونحن لم نقدمه، كل شيء واضح وصريح، نحن نكافح ونفعل ما نستطيع فعله، لكن المشاكل أكبر من اللاعبين”.

لا يبقى إلا أن أقول:
المسؤولية على جماهير الراقي كبيرة من خلال دعم خطط النادي المستقبلية في كل خطوة حتى إن كانت مؤلمة، لكن نتيجتها لمصلحة النادي. استمرار الهدوء في النادي الأهلي من جميع الأطراف يصب في مصلحة الفريق، وأن استقرار الفريق إدارياً سوف يكون له الأثر الإيجابي على الفريق الأهلاوي فنياً.
ليس وظيفة اللاعب أن يقيم إدارة ناديه في الإعلام، هناك أصول وثوابت في علم الإدارة يجب أن تحترم حتى نضمن عدم حدوث فوضى إدارية.
هذا التمرد من اللاعبين يحتاج إلى حزم من إدارة الأهلي ومعاقبتهم، ويجب أن تقف الجماهير مع قرارات الإدارة، لأن التساهل معهم سوف يسقط هيبة الإدارة ولن تحترم مستقبلاً.

نقلا عن الرياضية