هل «يقتل الهلال» الدوري؟

هل «يقتل الهلال» الدوري؟

• بقيت أيام على ديربي العاصمة، وهي، أي الأيام، ما زالت تقدم لنا رسماً بيانياً غير واضح المعالم عن هذا الديربي الكبير.

• مؤشر الترشيحات لم يثبت على خط سير واضح، وهذا تأكيد على أن مهمة النقاد صعبة في تبيان أيهما الأقرب للكسب الهلال أم النصر!

• النصراويون متفائلون جداً ومتأهبون جداً، لكن يجب أن لا ينسى أحبتنا في النصر أن الطرف الآخر الهلال، وما أدراك من هو الهلال.

• صوت النصر عالٍ، في حين هناك صمت هلالي ربما جزء من الخطة، فكل ناد له طريقته، والهلال من يومه يفضل في مثل هذه المواجهات الصمت، وربما في صمته خطة!

• المكافأة التي رصدتها الشخصيات النصراوية في حالة الفوز على الهلال «مليونية»، وهي بلا شك تأتي في إطار التحفيز.

• الهلاليون لم يدخلوا لعبة التحفيز، بل تركوا ملعب التحفيز للنصر، مع أنني لا أرى في ذلك عيباً لو فعلها الهلاليون، لكن المعيب ألا نكون جزءا من هذا الديربي الذي يمثل خلاصة كرة القدم السعودية.

• قلت في تغريدة «الديربي سينحاز للأكثر صمتاً» فغضب النصراويون وابتسم الهلاليون، فما ذكرته مجرد تغريدة مستوحاة من واقع ولا أقصد فيها استفزاز أحد، فهل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة أن نُحاسَب على تغريداتنا!

• الهلال والنصر في الملعب أكثر جمالاً منه خارج الملعب، فلماذا لا يكون إعلام الناديين وبعض جماهير الناديين جزءا من هذا الجمال لكي تكتمل اللوحة؟

• وإن ذهبت إلى الخطاب الرسمي، رئيس ورئيس، بديهي أن أقول «السويكت والنافل» يمثلان الرقي بكل دلالاته، فلماذا يا أنتم يا هوه يا بشر تصرون على التشويه؟ لماذا؟

• الإثارة لها حدود، والتنافس له مسلمات يجب ألا نتجاوزها لكي لا نأخذه إلى مواقع لا علاقة لها بكرة القدم.

• إن كسب النصر اشتد الحماس واتسعت دائرة الإثارة، وإن فعلها الهلال فهنا يمكن أن نقول حُسم الدوري وقتل الزعيم إثارة كان يتمناها بعض بعض عشاق كرة القدم.

• المأمول أن نرى «ديربي» ممتعا، والمتوقع أن نشاهد في هذه المباراة كل شيء باستثناء الجمهور الذي سيؤثر غيابه حتى على صوت المعلق الذي سنفتقد منه «عطني المدرجات يا مخرج»، و«سمعني صوت الجمهور يا مخرج».

• أخيراً، يقول محمود درويش: ‏يوماً ما لن تكون سوى ذكرى في قلوب البعض، فاحرص على أن تكون ذكرى جميلة.

نقلا عن عكاظ