وحدة الأهلي وعبدالغني

وحدة الأهلي وعبدالغني

• لا يمكن لأي ناد أن يحقق ما يريد ما لم يكن هناك تكاتف بين مكونات هذا النادي والعمل، كل في مجاله، تحت «إمرة النادي»، كما هو حاصل محليا في نادي الهلال وعربيا في النادي الأهلي المصري، والهدف من هذا الاستدلال تقريب الصورة ليعرف المشجع عن ما أود الحديث عنه.

• ومن هذا المنطلق، يجب أن يعرف الأهلاويون أن التمزق والضرب في وحدة النادي هما أساس المشاكل في النادي من زمان وليس من اليوم، وإذا ظل الأمر على ما هو عليه لا يمكن أن تأتي النتائج كما يريدها العشاق.

• الأهلي يحتاج أن نعمل كلنا من أجله وأن نتوحد تحت شعاره لنعيد ما أوصى به الأمير عبدالله الفيصل «الأهلي فوق الجميع»، بمعنى أن يقوم كبار الأهلي بمحاولة لم الشمل، جمهورا وأعضاء شرف وإعلاما، لنكون داعمين للأهلي، كل في مجاله، ولا يعني أن يكون الدعم ماليا أو مدائح، فدعم المحب الصادق له أكثر من وجه.

• محاربة أي إدارة أو أي مرحلة المتضرر منها النادي وليس الأشخاص، ودعم أي إدارة أو أي مرحلة المستفيد منها النادي وليس الأشخاص.

• أما إن ظل الحال على ما هو عليه، هجوم وهجوم مضاد على كل إدارة أو مرحلة ففي النهاية لن يدفع الثمن إلا النادي الذي يحتاجنا كلنا.

• سهل أن تهدم ما بني في أعوام خلال ساعات، ولهذا نقول إن معول الهدم في الأهلي يجب أن يتحول إلى بناء الثقة بيننا وبين كل من يعمل في النادي، ومن أجل النادي.

• إذا سلمنا أن النادي همنا جميعا لماذا لا يكون هذا الهم مشروع وحدة وتلاحم على أرض الواقع، ففي اعتقادي الجازم أن ما يحاصر الأهلي من فرقة وتمزق جعل الكثير يقدمون لنا صورة سلبية من خلال مواقف تصل حد أن هناك أهلاويين يفرحون لهزيمة الأهلي، لأنهم منتمون إلى أشخاص وليس للكيان، فمثل هؤلاء سهلة معالجتهم وسهل أخذهم في جولة مناصحة، وإن استمرأوا اللعبة يجب أن يتم كشفهم لجماهير الأهلي التي قد تقبل أي شيء إلا الإضرار بناديها.

• المهم عندي أن نعمل سويا على خدمة الأهلي في منأى عن خلافاتنا الشخصية وفي منأى عن تقسيمات أهلينا بريء منها، لأن الكيان للجميع وليس لأحد فيه متر، وكل من يأتون لخدمته يأتون بدافع العشق، فلماذا لا نكون عونا لهم في مسيرتهم بعيدا عن التحزب والتعصب والرفض والقبول طالما هدفنا الأهلي؟

• انتقد وقل رأيك إذا كان هدفك الإصلاح، لكن أن تتفرغ لضرب استقرار النادي تحت ذريعة النقد فهنا نقول لك قف، نعم قف.

• من حقك على الصعيد الشخصي أن تحب وتكره، لكن حينما يكون الأمر مرتبطا بالنادي فـ«خل كراهيتك لك».

• ولأنني لا أحب الكراهية، فتعالوا ننثر كثيرا من الحب قبل اسم حسين وبعد اسم عبدالغني، وأن نضع هذا الأسطورة في المكانة التي يستحقها بين عظماء كرة القدم.

• الـ43 عاما هي السن القانوني للشاب حسين عبدالغني، وأقول شابا لأن ميادين كرة القدم هي من يحدد من خلال الركض عبر مساحاتها من الشاب الذي استحق احترامها ومن الصغير الذي لم تقبله، مع أنه «عشريني»، لأنه لم يحترمها.

• العب، بل حلّق يا حسين، فما زال لإبداعك بقية.

• فكما قلت أو نقول حينما نلتقي.. الصواعق لا تضرب إلا قمم الجبال.
نقلا عن عكاظ