إبراهيم بكري

وطن يسكننا ويسكنه

الوطن يسكن في كل مساحات الجسد ينبض مع القلب ويجري مع الدم في أرواحنا، الوطن كل الحواس التي نستمتع بها لا نرى سواه، لا نذوق إلا أمنه، لا نسمع إلا توجيهات أولياء أمره، لا نشم أعظم من ترابه، ولا أحد مثله يلمس مشاعرنا.
يقول الشاعر علي صيقل:

“وشمٌ على ساعدي نقشٌ على بدني
وفي الفؤاد وفي العينين يا وطني”

لا شيء يعدل وطن في الطهارة وهو أرض الحرمين ومهبط خير البشر، أصعب شيء عندما تكتب عن وطن بحجم هذا الوطن السعودية لا كلمات تمنحك حق الثناء، ولا حروف تصدق في الوصف، يكفيك أنت تفخر وأن تقول: أنا سعودي!.
ستدرك حجم عظم وطن أنعم الله عليه بقيادة وشعب كالجسد الواحد، وطن لا يهتز من مكايد الأعداء، لا ثورة في هذا الوطن إلا ثورة حب ترابه والإخلاص لقيادته.
التباهي بمنجزات هذا الوطن العظيم شيء نعتنقه ونفخر به لأننا نؤمن بمستقبل قادم يسكنه كل تفاصيل الشموخ.
الفخر بهذا الوطن بعدد نبضات قلوبنا مع كل خفقه نتنفس حبه “وطن يسكننا ويسكنه”، ونحن شهود العصر لرؤية المملكة 2030 في المرحلة الراهنة التي تتزامن طموح الوطن قيادة وشعبًا “عنان السماء”.

لا يبقى إلا أن أقول:
حالة الفرح التي يعيشها كل جزء في هذا الوطن بمناسبة اليوم الوطني تعكس لك تفاصيل الفخر التي تربط هذا الشعب بأرض وطنه.
كل الأعمار والفئات بمختلف شرائح المجتمع توشحت بياض وخضرة في لوحة جمال لا مثيل لها.. حقاً إنك وطن الفخر.

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية” وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.

نقلا عن الرياضية