الرئيسية / الحكام «شوهوا» الهلال

الحكام «شوهوا» الهلال

الحكام «شوهوا» الهلال

بقلم : أحمد الشمراني

• لا أظن أن الهلال بحاجة إلى حكم يساعده حتى يكسب أي مباراة يخوضها محلياً أو عربياً أو آسيوياً، إلا أن بعض الحكام في دورينا هم من أسس لهذه الثقافة، وهم من شوه الهلال، وخلق انطباعا عند المتابعين أن الهلال المستفيد الأوحد من التحكيم، مع أن كل أنديتنا استفادت من أخطاء التحكيم ولكن بنسبة وتناسب.

• المشكلة ليست هنا فحسب، بل في أن أي خطأ تحكيمي يستفيد منه الهلال يتحول إلى «شبهة» تطارد الهلال، كما جرى أمام الشباب العماني، مع أن الخطأ طبيعي، ولو حدث العكس واحتسب للشباب ربما لا يأخذ هذا المنحى، وهنا لا أبرر الخطأ ولا أدافع عن الهلال، بقدر ما أجسد واقعا يجب أن نحمي الهلال منه، ويتمثل في حكام شوهوه بمجاملته عقودا، وهي المجاملة التي لا يحتاجها لكي يفوز على أي فريق في دورينا.

• ونتمنى حينما نتحدث في هذا الجانب أن لا يؤخذ كلامنا على أنه حقد وكُره وبغضاء ضد الزعيم، بقدر ما هو حماية له من مرحلة أزعم أنها لن تتكرر، لاسيما وأن الكل تحت المجهر، سعوديا وغير سعودي، وعندما أقول حماية فأنا أعرف أن الهلال كفريق ليس بحاجة إلى «حكم يساعده» أو حتى يتعاطف معه، لكن ثمة من كان يفعل ذلك من أجل مجاملة «هذا أو ذاك» وفق سياسة القوي يأكل الضعيف ولم أقل غيرها.

• ولكي لا يفسر كلامي أنه تحامل على الهلال، فثمة أندية استفادت من التحكيم وغير التحكيم حينما كانت الأبواب مشرعة لأي اختراق، بل إن الدلال وصل لبعض الأندية أنها تسجل في فترات غير فترات التسجيل، وفقاً لتقارير لك عليها، وثمة أندية كان بعض أعضاء الاتحاد يداومون في قصر الرئيس، بمعنى أن الفساد «عم وساد»، وكنا وقتها نتحدث غير آبهين بأحد أو مجاملين لأحد.

• ما يؤلم أن قلة فقط من الإعلاميين كانوا يومها يصدحون بالحق، في حين كانت أكثر البرامج والصحف تدافع عن ذاك الفساد، والأرشيف موجود لمن يقول «هات دليلكم».

• الهدف من هذا التذكير أن بيننا إعلاميين ما زالوا كما هم يدافعون عن أخطاء واضحة، ولا تحتاج لمن يكذب حولها أو يتجمل.

(2)

• الدعم الذي تلاقيه الأندية من الهيئة يجب أن لا يكون ذريعة لأعضاء الشرف، والهرب من مسؤولياتهم تجاه أنديتهم، فمن سيدعم لا يحتاج إذنا من أحد، أبواب الأندية مفتوحة والرؤساء لن يزيدوا على «السمن إلا العسل».

(3)

• يقول طه حسين: ‏إيّاك والرضا عن نفسك فإنّه يضطرّك إلى الخمول، وإِيّاك والعُجب فإنّه يورّطك في الحمق، وإياك والغرور فإنّه يظهر للناس كلهم نقائصك كلها ولا يخفيها إلا عليك.

ومضة

‏من عقب ما كان يكتبني ويقراني

‏ ما عاد يدري مع الأيام: وشلوني؟

نقلا عن عكاظ

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب