الرئيسية / النصر «يخوف»

النصر «يخوف»

النصر «يخوف»

بقلم : أحمد الشمراني

• من يمعن النظر في قائمة النصر ويستعرض الأسماء والقيمة الشرائية لكل نجم لا يملك إلا أن يقول إلى الآن لم نر النصر.

• في ثلاث جولات حقق العلامة الكاملة وتصدر، إلا أن قصة الأمس يا كارينيو لم تبدأ بعد

«متصدر لا تكلمني»، حكاية من حكاية كارينيو مع النصر، فهل تتكرر.

• النصر يخوف، هكذا غردت بعد أن نصب أحمد موسى الهاتريك في مرمى القادسية، ولا بأس أن أكررها هنا، وأقول: النصر يملك فريقا مرعبا في الهجوم «مكشوف الظهر» في منطقة العمق الدفاعي ربما لعدم الانسجام.

• أعود إلى قول من قال: «لم نر النصر حتى الآن»، وأزيد إن النصر عطفاً على كم النجوم لم يقدم إلا قليلا من كثير، ورغم ذلك يخوف.

• نحن لا نحاكم مدربا أو لاعبين بقدر ما نتحدث عن واقع نتوقع فيه من النصر الكثير كما هو حالنا مع أقرانه هلال وأهلي وشباب واتحاد.

(2)

• «جولة الوطن» ارتباط جميل بمناسبة فيها من الذكرى، ما جعل المدرجات -كل المدرجات- تردد زهوا «إنتي ما مثلك في ها الدنيا بلد»، ونردد نحن عشقا «مجدك لقدام وأمجادك ورا».

(3)

• الأنظار تتجه الليلة صوب ملعب الجوهرة المشعة، حيث تقام مباراة الأهلي والحزم لمتابعة مواجهة الوفاء التي سيذهب دخلها لأسرة الزميل خالد قاضي -رحمه الله- وكشف الوجه الآخر للتيفو المفاجأة.

(4)

‏• أيها البشر الأتقياء التائهون في هذا العالم لِمَ هذا التيه من أجل معشوق واحد تبحثون عنه في هذا العالم، ابحثوا في دواخلكم فما أنتم سوى ذلك المعشوق.

(5)

‏• يدور الزمان ويثبتون الكبار كبار

على مرجلة وفعول وسلوم ومروة

ما كل من ناداك يستاهل المشوار

ولا كل من خاواك يستاهل الخوة.

(6)

• يقول الزميل خالد العُمري: ‏«وطني».. أنت القصيدة الأجمل في ديوان الكون.. والقصة الجاذبة في سجلات الأرض.. فالوطن هو التضحيةُ والعطاء.. والبذل والسخاء.. والمحبة والإخاء.. والمودة والوفاء.. والحرية والفداء.. والأمن والهناء.. «والعشق والانتماء».. فراقت لأجله الدماء.. ورسمنا حدوده بنزف الشهداء..

• ومضة:

كن على يقين أنّ الذي لا يعرفك إلاّ عندما يجوع، سينكرك عندما يشبع..

نقلا عن عكاظ

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب
الرياضة العربية