الرئيسية / الأهلي والثنائي المرح

الأهلي والثنائي المرح

الأهلي والثنائي المرح

بقلم : أحمد الشمراني

• وأنت تمر على نزفهم اليومي ما بين المحابر والمايكات تصاب بنوع من الغثيان، بل ولا تتردد في القول «ما أكثرهم»، وأحيانا تقول بينك وبين نفسك كلاما تندم عليه.

• فثمة من يحترم كلمته ويخاف منها وعليها، وآخرون لديهم استعداد أن يقولوا أي شيء تحت مصطلح أنا جريء، أنا صريح، وخذ من هذا الكلام.

• قلة الأدب يا صاحبي بضاعة رخيصة جدا، وسهلة جدا، بمعنى أنك سهل أن تشتم وتتهم وصعب أن تصلح ما أفسدته قلة أدبك.

• اتهام الأخيار ووضعهم بين ما تكتب أو ما تقول هو إساءة لهم، فكيف حينما تستعرض من خلالهم قلة أدبك!

• المشكلة يا صاحبي أن التفتيش عنك من خلال اسمك والبحث عن نضالك في سوق الإهانات ليس في صالحك، فأنت موسوم من رأسك حتى أخمص قدميك، فجنّب قلة أدبك أناسا هم أسمى من أن تغمز أو تسقط من خلال أسمائهم، لاسيما أن سمعة أي منهم تدافع عنهم، فهلا أدركت ماذا أعني؟

• أحاول هنا أن أرتقي بك من القاع للقمة، لكن من خلق زاحفا لن يطير.

• مجّد ناديك وأهل ناديك، ولا احتجاج على ذلك، لكن أن تمارس قلة أدبك على الآخرين في عشقهم ومن خلال رموزهم فهنا ستجد من ينزلك في منزلتك، وعندها ستتألم وسيوجعك ردهم الذي بلا شك سيكون قاسيا عليك جدا.

• وليس بالضرورة أن يجاروك في مهنتك الأم لكنهم ربما يعلمونك فن الكلمة وتأثيرها على من ثقافته لا تتعدى «يا هوه ويا هيه».

(2)

• الأهلي نادي القيم والمبادئ والمثل، ولا يمكن لـ«عيّار» أو فاقد الذاكرة أن ينال منه، فهما، أي العيار والخبل، أقل من أن يصلا إلى موضع قدم أصغر أهلاوي.

(3)

• محمد العويس يمثل المنتخب وإعلام «أبو ريالين» هات وخذ حوله، إن لم تحموه وهو يمثل المنتخب سنحميه بكلام «يجمد على الشارب».

• عيب يا كبارا في السن وصغارا في العقول، العويس في مهمة وطنية!

(4)

• لا تستنزف طاقتك الجميلة بتغيير من لا يريد التغيير، سواء كان قريبا أو بعيدا، عليك النصيحة فقط بأسلوب جميل ثم لا تحمل هماً، هل تغير أو لا، ولا تظن أن الخلل فيك إن لم يتغير فهذا أطهر البشر حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم غيّر الأمة ولم يستطع تغيير عمه الذي هو أقرب الناس إليه، لذا لا تكلف نفسك فوق طاقتها.

نقلا عن عكاظ

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
الرياضة العربية