الرئيسية / محمد جحفلي : 119 أجمل ذكريات حياتي

محمد جحفلي : 119 أجمل ذكريات حياتي

محمد جحفلي : 119 أجمل ذكريات حياتي

صحيفة المرصد:أكد محمد جحفلي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال أن تفكيرهم خلال مواجهة اليوم أمام غريمهم التقليدي النصر التي ستقام على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض في الجولة الأخيرة من دوري المحترفين السعودي سيكون منحصراً نحو تحقيق الانتصار للوصول إلى أعلى رقم نقطي في تاريخ الدوري السعودي. كبيرة منذ تسجيله الهدف الشهير في شباك النصر خلال مواجهة الفريقين قبل موسمين في نهائي كأس الملك، أن ذلك الهدف لا ينسى في حياته الكروية، مبدياً سعادته بترديد اسمه منذ تلك المباراة وحتى اليوم.

جحفلي تحدث في حواره مع “الرياضية” عن بداياته وطموحاته مع الفريق الأزرق.

ـ نبارك لكم تحقيق لقب دوري المحترفين السعودي للموسم الحالي الذي سيتم تتويجكم به الليلة، حدثنا عن مشوار البطولة منذ انطلاقته حتى النهاية؟

‫نحمد الله بداية على تحقيق هذا الإنجاز الذي جاء بعد تعب شاق لم يذهب سدى وتكلل بالنجاح والتتويج بلقب الدوري، وإن شاء الله نستكملها بالتأهل لدور الستة عشر من بطولة آسيا ونختتم الموسم بتحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، أعتقد أننا قدمنا موسماً مميزاً في منافسات الدوري، ومن أهم الأشياء التي ساعدت على نجاحنا في الدوري أن سياستنا كانت هي التفكير في كل مباراة بشكل مستقل بسياسة الخطوة تلو الخطوة، وكل مباراة نخوضها نعتبرها بمثابة النهائي، وأعتقد أن نقطة التحول في هذا الدوري كانت منذ خسارتنا من الاتفاق في الدور الأول، التي اتفقنا جميعا بعدها على أنها ستكون هي نقطة التحول التي ستجعلنا نستفيق مجددا ونركز بشكل كامل لتحقيق لقب الدوري.

ـ لماذا هذه المباراة تحديدا؟

‫لأننا منذ بداية إعدادنا قبل الموسم كان هدفنا التتويج بلقب الدوري، وبدأنا الموسم بشكل مهزوز حدثت خلاله هذه الخسارة التي كانت بمثابة الإنذار الذي جعلنا نفيق ومنحنا العزيمة والإصرار بأن نحقق لقب الدوري.

ـ ومتى شعرت أن الدوري اقترب كثرا منكم؟

‫بعد مباراة الاتحاد في جدة التي كسبناها بنتيجة 3ـ1.

ـ تخوضون اليوم لقاء ديربي أمام النصر، هل حضرتم من أجل الاحتفال فقط؟

‫نحن في كل الحالات سنتوج بلقب الدوري، ولكن أيضاً نحن نلعب باسم نادي الهلال وسندخل اللقاء لتحقيق الفوز، وهدفنا الوصول إلى أعلى رقم نقطي في تاريخ الدوري السعودي وكسر الرقم السابق في الدوري.

ـ ما هو سر تفوق الهلال الواضح في الدوري هذا الموسم؟

‫السر يعود إلى تكاتف المجموعة وروح الفريق الواحد.

ـ ما هي أجمل ذكرياتك في مباريات الديربي أمام النصر؟

‫بالتأكيد تحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر في لندن أمام النصر، وهدفي المهم على النصر في الدقيقة 119 أيضا بنهائي كأس الملك من أجمل ذكريات الديربي ومن المستحيل أنسى هذا الهدف وسيبقى بقلبي وذاكرتي وذاكرة كل الهلاليين والجماهير السعودية.

‫ـ على ذكر ذلك الهدف، لو خسر الهلال تلك البطولة كان سيكمل عامين بلا بطولات، ومع الدقيقة (119,14) عاد الهلال إلى المباراة وحقق اللقب، ومنها لم يغب حتى الآن في الموسمين الماضي والحالي عن البطولات، ماذا يعني لك ذلك؟

‫الهلال لم يعتد الغياب عن البطولات موسماً أو موسمين كما ذكرت، وهذه البطولة التي ساهمت فيها مع زملائي اللاعبين والجهازين الفني والإداري، من خلال الهدف الذي سجلته عند الدقيقة 119 وساهمت في عودة الأمور لطبيعتها بالعودة إلى المسار الصحيح الذي اعتاد عليه الهلال وهو طريق البطولات.

ـ من بعد ذلك الهدف أطلق لقب “الجحفلة” في الكرة السعودية، ما هو شعورك حينما تسمع هذا اللقب الذي أصبح يتم تداوله اجتماعيا في مواضيع حتى خارج الكرة، يضايقك أو يعجبك الموضوع؟

‫لا بالعكس تسعدني كثيرا، شعور جميل حينما يطلق الاسم كثيرا من معلقين أو مباريات أخرى أو حتى في دوريات عربية.

‫ـ كيف استطعتم تجاوز الظروف التي أحاطت بالفريق مطلع الموسم الحالي التي حدث خلالها تغيير الجهاز الفني ولم يؤثر على أداء الفريق الذي استكمل مشواره بتحقيق لقب الدوري؟

‫كان لدى اللاعبين استقرار وهدف واحد وعزيمة وإصرار منهم بأن لا يتم التفريط بلقب الدوري كما حدث في الأعوام الماضية بغض النظر عن أي ظرف، ومع قدوم المدرب الجديد دياز وجدنا أنه يملك نفس الحماس وأكثر نحو تحقيق اللقب، وضعنا أيدينا بيده وتكاتفنا جميعا كلاعبين وجهازين فني وإداري حتى تحقق هذا الهدف كما ترى.

‫ـ تغيير الطريقة الموسم الماضي من 3ـ5ـ2 إلى 4ـ4ـ2 هذا الموسم، ألم يؤثر عليكم خصوصا كمدافعين؟

‫لا أبداً، يجب على اللاعب المحترف أن يتأقلم مع أي طريقة يطلبها الجهاز الفني، وبالنسبة لي لا يوجد لدي أي مشكلة في الطريقتين.

‫ـ كيف ترى بروز عبدالله الحافظ هذا الموسم ومنافسته على المركز ومشاركته في الكثير من المباريات كلاعب أساسي؟

‫هذا أحد الأسباب أيضاً التي جعلت الفريق قوياً حتى النهاية، من خلال التنافس الشريف بين اللاعبين ووجود مجموعة كاملة من اللاعبين سواء الأساسيين أو الاحتياطيين، وعندما يكون اللاعب الاحتياطي بمستوى اللاعب الأساسي أو أجهز منه أيضا ستستطيع المنافسة على كل البطولات وتكون فريقاً بطلاً.

‫ـ بعد نهاية الدوري، تنتظركم منافسة مهمة في كأس خادم الحرمين الشريفين، ألا تخشى أن يكون الدوري قد استنزف جهد الفريق وستتأثرون بذلك؟

‫لا أبدا، ونحن وضعنا كأس خادم الحرمين الشريفين ضمن أهدافنا هذا الموسم مع التأهل لدور الثمانية الآسيوي، هناك أمر مهم يجعلنا مرتاحين وهو أن ما يقوم به المدرب من تدوير ومنح الفرصة لجميع اللاعبين يعد شيئاً إيجابياً جدا وسيساهم في أن ينافس الفريق على جميع البطولات حتى نهاية الموسم، ولو أن المدرب كان يعتمد على تشكيلة معينة فقط طوال الموسم سأقول لك إن المهمة ستكون صعبة علينا ولكن للأمانة ما يقوم به المدرب وجهازه المساعد من عمل ومنح الفرصة لجميع اللاعبين يجعلنا متفائلين.

‫ـ ولكن بعض النقاد يرى أن الثبات على تشكيلة معينة يساهم في استقرار الفريق؟

‫أعتقد أن هذه النظرية قديمة، بالعكس الكرة الحديثة تعتمد على التدوير والاعتماد على مجموعة متكاملة من اللاعبين، والمدرب الذكي هو الذي يمتلك مجموعة كبيرة مميزة من اللاعبين ولديه الاحتياطي مثل الأساسي ويعرف كيف يستخدم هذه الأسلحة حسب طريقته، وهذا يصنف كمدرب ناجح، ودياز أجاد بشكل كبير في هذا الشيء.

‫ماذا عن بطولة دوري أبطال آسيا، هل هي من ضمن أهدافكم؟

‫بالتأكيد تعد من أهم أهدافنا أيضا والفريق يسير بالشكل الصحيح فيها وبخطى ثابتة، ومهيأ للوصول إلى أبعد مما وصل إليه حاليا بكثير والمنافسة على تحقيق لقب البطولة.

‫ـ هل تعتقد أن الفريق الحالي قادر على تحقيق لقب البطولة؟

‫نعم قادر وبقوة بإذن الله.

ـ مع نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي انخفض أداء محمد جحفلي قليلا قبل أن يعود بشكل مميز هذا الموسم، ما هي الأسباب؟

‫الكثير من اللاعبين قد يتعرضوا لانخفاض في المستوى وهذا صحيح، أحيانا لا يكون لديك منافس أو بديل، وقد يحدث شيء لا إرادي بانخفاض المستوى حينما لا تكون هناك منافسة على المركز، والتنافس مفيد جدا لأنك تركز وتحاول تقديم كل ما لديك، وهذا ما حدث حينما تواجد زميلي عبدالله الحافظ بقوة وساهم أيضا في أن أضاعف جهدي وتركيزي على أن أكون بكامل حضوري.

‫ـ ماذا تود أن تقول في نهاية هذا الحوار؟

‫أشكر عائلتي وأصدقائي الذين وقفوا معي كثيرا، ولكل شخص وقف مع محمد جحفلي، ولجماهير الهلال الغالية التي وقفت معي شخصيا وقفة لا تنسى ومع الفريق ولم يقصروا أبدا وكانوا خلفنا في كل مكان، إذ نعتبرهم المحفز والداعم الأول لنا، كما أشكر زملائي اللاعبين والإدارة برئاسة الأمير نواف بن سعد والجهازين الفني والإداري، ويجب أيضا أن أشكر الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس النادي السابق الذي كان له الفضل بعد الله في قدومي إلى الهلال وأراه مع الأمير نواف بن سعد عينين في رأس.

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب