قصة كفاح كُتب لها النجاح ياهلال..

قصة كفاح كُتب لها النجاح ياهلال..

مهما غبت سأبقى على عرشك متسيدًا ومستبدًا بحكمي، أنا كبيرُكِ مهما أسرفت بالغياب والعتاب واستمريت بطرق باب وصلك حتى نِلتُك لم أعلن اذعاني وأنا أُعاني وغير آبه بعثراتي،
أزلت ارتيابي وأحكمت عليك بعنفواني واستعدت أمجادي فمحاولاتي البائسه لم تكن إلا حبالاً أُرسي عليها سفينة أمجادي و أستعيد وقاري واتزاني هذا هو حال الهلال مع البطولة الآسيوية التي استعصت عليه لمدة عقدين من الزمن فمثابرته تُدَرس، وعدم تسلل اليأس والوهن لنفسه عند كل كبوة في هذا المحفل نموذج يحتذى به قصة كفاح كتب لها النجاح .

إياك أن تتراقص على جراحي ويتولد لك أمل بتعميقها هذه المقولة كانت خالده بأذهان لاعبي الزعيم عندما وطأت أقدامهم أرضية الملعب وعادت بهم الذاكرة لعام( 2017) وخسارة اللقب لصالح أوراوا على نفس الملعب لكن الزعيم  هذه المرة من ملعب الجحيم (سايتاما) أتى بالعلم اليقين وأصبح حُلمه واقع غير قابل لتأويل أو التشكيك، جَسَدَه وأكده لاعبيه بتكرار الانتصار بالإياب على أرض الساموراي الياباني بانتصار بهدفين دون مقابل ( لغوميز، وسالم الدوسري) بكل جدارة دون أدنى مقاومة لطوفان الأزرق الذي شل أركان أوراوا واجتاح كل مايقف بطريقة، لاحكمٌ جائر أو حظ عاثر أو مدرج ثائر هذه المرة يحول بيننا وبين اللقب القاري  وحصلوا على مايصبون إليه رغم غيابه الطويل عن تحقيق اللقب إلا أنه لم يستطع أحد هز عرش زعامته على القارة التي تسيدها بلقبه الأخير إلى (7) القاب بمختلف المسميات ، الهلال مثل برميل النفط قد يمر بفترة هبوط لكن يبقى محتفظ بقيمتة.

ماقدمه لاعبي الزعيم من سطوة وسلطنة بالمباراتين يحتاج وقفة وعندما تحضر الرغبة تسقط الحُجة، لقد حقق الهلال رقم غير مسبوق بانتصارهم ذهابًا وإيابًا وهذا يحدث للمرة الأولى منذ استحداث مسمى دوري أبطال آسيا، وأن يهيمن (11) لاعب هلالي على التشكيلة النهائية للمباراة ولايتواجد بها لاعب من أوراوا فهو تأكيد على تفوق الزعيم وجدارته باللقب، كان يخاطب الكأس العصية ويقول أمعني النظر وأنصتي لي دون ضجر عليك مرافقتي طواعيه لمعقلي هناك مكمن الصخب والطرب ولتزدادي رفعة، أو أنتزعك و أتي بكِ صاغرة فماكان منها إلا أن تأتي دون مقاومة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علق ب 200 حرف.. يمكنك التعليق بـ(350) حرف بالاشتراك في العضوية "الذهبية"