الأهلي أولاً !

الأهلي أولاً !

• قد نختلف كثيراً حول الأهلي، لكن يجب أن نتفق على الأهلي وما يخدم الأهلي.

• لا يوجد أهلاوي يتمنى سقوط الأهلي، لكن ربما يوجد أهلاويون يأخذهم الزعل أو العتب إلى اتخاذ مواقف ضد الأشخاص، وهذه محلولة طالما لا يمس ضررها الكيان.

• ونحن نتحدث عن الأهلي يجب أن نتحدث كجزء من مكونه العملي وليس فقط كمراقبين مع أي هزة نبدأ نتحدث عن ما يجب وما لا يجب.

• معالجة الأخطاء لا تأتي برفع أصواتنا في وجه المرحلة بقدر ما تأتي من خلال انضمامنا للمرحلة ودعمنا لها في منأى عن ضد ومع.

• من واجبي، بل واجبنا جميعاً أن نشير إلى مواطن الخلل بروح المحب وقلب العاشق الذي يعتبر الأهلي فوق الجميع.

• مطلبي أن لا نخلط بين نحب هذا، ولا نرتاح لذاك، والمقصد من هذه الإشارة النادي وحب النادي، لأنني بدأت ألمس ضرباً معلناً من بعض أعضاء الشرف تجاه الأهلي من خلال الأسماء، وهؤلاء نقول لهم بعبارة صريحة إذا عندكم موقف من الأمير منصور بن مشعل أو عبدالإله مؤمنة واجهوهما بعيداً عن الأهلي، لأن للأهلي جمهوراً كبيراً لن يسمح لكم بتحويل النادي إلى ساحة لتصفية حسابات، فهل عرفتم عن ماذا أتحدث؟ أم أوغل في التفاصيل.

• كما يجب أن نفهم جميعاً أن الرياضة اليوم محكومة بهيئة رياضة هي عين الدولة لرعاية الأندية وحمايتها من أي شخص أياً كان هذا الشخص إعلامياً أو إدارياً أو عضو شرف… إلخ.

• ولا يعني هذا أنني ضد النقد المعني بالإصلاح، فربما تغريدة مشجع بسيط تصحح خطأ، وكلمة إعلامي محب قد تصلح ما أفسده مدرب.

• الأهلي أيها الأهلاويون لنا جميعاً، وليس للأمير منصور أو رئيس النادي، وينبغي أن نكون منه وله، نبني بحب، وندعم بحب، وإن وجدنا من يحاول زعزعة الكيان كلنا نقف ضده.

• فخلافنا أو اختلافنا على الهوامش هي من فرق بيننا، وأعني بالهوامش، تقسيمات الأهلي بريء منها، والمعنيون بها هم أنبل من تبنوا مثل هذا الفكر، ففضلاً يا كبار علموا الصغار أن الأهلي للجميع وفوق الجميع، ففضلاً اركضوا بل العبوا بعيداً.

• أما على صعيد الفريق الكروي فهذا هو حلال المشاكل في النادي وفي نفس الوقت جالب لذات المشاكل، فوز أو خسارة تقلب موازين التقييم رأساً على عقب عند العشاق.

• ودي أفتي في إبراز ما يمكن وما لا يمكن في هذا الفريق، لكن الوضع يحتاج تريثاً إلى أن نقف على حقيقة من سيتولى مهام التدريب، مع يقيني أن الفريق ثقيل كأسماء، لكن كمجموعة لا ندري ماذا يحدث لهم في بعض المباريات!

• أخيراً يا أهلي:‏ لا تأسَ على المتساقطين من شجرتك الخضراء.. إنهم أوراق هشَّة.. اختبرتهم الرياح عندما هبَّت، فأخذتهم بعيداً عنك.. بل اشكر الرياح التي أزاحتهم عنك، وحافظ على الذين إذا عصفت بك الأيام وجدتهم بقربك وبجانبك، صامدين لا يتغيرون، ثابتين على عهد العشق والمحبة والوفاء.

• ومضة:

‏النفس لاعافت اختارت

‏اللوم.. واللوم له سُلطة

‏حيّ الله البعد لا صارت

‏الشرهة أكبر من الغلطة

نقلاً عن عكاظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علق ب 200 حرف.. يمكنك التعليق بـ(350) حرف بالاشتراك في العضوية "الذهبية"