وزارة الرياضة مديونة

وزارة الرياضة مديونة

في ظل اعتماد جميع الأندية السعودية دون استثناء على دعم وزارة الرياضة مالياً ستبقى معاناة وزارة الرياضة في تلبية احتياجات الأندية المالية كرة ثلج تكبر مع مرور الأيام.
أسهل وظيفة في السعودية في الوقت الراهن أن تكون رئيس نادٍ، لا عليك إلا أن تتحمل مصاريف كي ثوبك وشماغك وتجلس في مكتبك منتظر الدعم الحكومي لتسيير أمور النادي على مختلف الأصعدة.
تدليع وزارة الرياضة للأندية جعل أنديتنا مترهلة ثقيلة الحركة في ملف الاستثمار وتوفير موارد مالية جديدة.
ولمَ تتحرك إدارات الأندية وتتعب نفسها بحثاً عن المال وهذا الدعم بسخاء من وزارة الرياضة الذي يشمل جميع مصاريف النادي من راتب حارس بوابة النادي إلى أعلى لاعب محترف يتقاضى رواتب بالملايين.
كروش الأندية لن تشبع وستبقى شهيتها مفتوحة لحلب كل المخصصات المالية في وزارة الرياضة والطفل المدلل يعتمد على أبيه في كل شيء ولن يكبر لأنه لا يعرف الكفاح كل شيء يصله بسهولة دون أي حساب.
محمد الجدعان وزير المالية عند بداية أزمة فيروس كورونا أعلن خفض الإنفاق شمل قطاعات سينخفض إنفاقها بسبب الإجراءات الاحترازية لمكافحة الفيروس، مثل قطاعات الرياضة والترفيه والسياحة.
هذا يمنحنا مؤشراً أن وزارة الرياضة سوف تعاني في الفترة القادمة من الالتزام بمصاريف الأندية المالية في وقتها المحدد وجميعنا اليوم شعر بأن الأندية تئن بسبب الضائقة المالية وتأخير تسليم رواتب اللاعبين المحترفين ومن أجل لي ذراع الأندية لجأ بعض المحترفين الأجانب بالتهديد لفسخ العقد أو تقديم شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.

لا يبقى إلا أن أقول:
لا يمكن تجاهل أن وزارة الرياضة في بداية الموسم الحالي شرعت كثيرًا من الأنظمة في الأندية لضمان الشفافية المالية والحوكمة، من أجل علاج الخلل المالي في الأندية، لكن كل هذه الإجراءات تحتاج إلى المراقبة المالية من وزارة الرياضة والإعلان بشكل دوري عن القوائم المالية حتى نعرف إيرادات الأندية ومصاريفها بكل شفافية.

نقلا عن الرياضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علق ب 200 حرف.. يمكنك التعليق بـ(350) حرف بالاشتراك في العضوية "الذهبية"