الرئيسية / شم يا “بخاري” فما أجمل “شمك”

شم يا “بخاري” فما أجمل “شمك”

شم يا “بخاري” فما أجمل “شمك”

بقلم : عدنان جستنية

لا أظن أن د. عبد اللطيف بخاري حينما غرد بتغريدته الشهيرة، التي كشف من خلالها عن أن بطولة الدوري ستذهب إلى فريق نادي الهلال بـ”فعل فاعل”، مبني على “ضمير مستتر”، تعرف عليه عبر “حاسة الشم” الخارقة المتوفرة لديه، كان على يقين تام بأن لقب “دوري جميل” لهذا الموسم، فعلاً سيحققه “الملكي”، إنما بنى رأيه على استنتاجات خاصة جداً، ليس لها علاقة بالمستوى الفني للفريق، بحكم الصِّلة الوظيفة التي كانت تربطه بالاتحاد السعودي لكرة القدم، بوصفه عضوًا سابقًا فيه، أو ربما “نكالة” في الأمين العام السابق، الذي كان هو “الآمر الناهي” في اتحاد، آلية اتخاذ القرار فيه تتم في “عزلة” عن بخاري وعدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة.

ـ ولا أظن أن الهلاليين مهما كانت حجم درجات التفاؤل والتشاؤم عندهم أخذت بعداً فرض عليهم التفاعل مع كلام بخاري بمأخذ الجد، الذي يجعلهم “يركنون” على “فزعة” الحبايب، على الرغم من أنهم عبروا عن استيائهم الشديد، وتقدمت إدارة النادي بشكوى ضد تلك التغريدة وكاتبها، إنما اعتمدوا على استعداد وتجهيز فني قبل بداية الموسم، ثم تغيرات في الجهاز الفني عبر قرار حاسم في توقيت “مهم” جدًّا، هو من ساهم في إيجاد نقلة “نوعية” على مستوى أداء الفريق ونتائجه، وليس كما جاءت “شكوك” عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

ـ من شاهد “الملكي” هذا الموسم من بعد “هدية” الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بحسم ثلاث نقاط من رصيد نادي الاتحاد “حرمته” من الصدارة، يدرك أن نقطة التحول الحقيقية التي ساهمت بشكل كبير في منح الأزرق “الثقة” ومواصلة مشواره لحصد البطولة، جاءت مباشرة عقب ذلك القرار “المفاجئ”، والسعيد جداً لكافة الهلاليين، وليست “شمة” بخاري التي ستصبح مصدر “تفاؤل” للجماهير الهلالية، وستجد منهم من يقول “شم يا بخاري فما أجمل شمك”، خاصة أن النهاية كانت لـ”العريس” في ليلة خميس بـ”خماسية” تاريخية، الذي توج أمس باللقب وبرقم تاريخي أمام الغريم التقليدي النصر، بعدما كسر الهلال رقم عدد النقاط الذي هيمن عليه العالمي لفترة قصيرة جداً جداً، لم يدم طويلاً بـ”66″ نقطة.

ـ ألف مبروك للأهلي “الوصافة”، والذي كان مرشحي الأول بتحقيق بطولة الدوري، مبروك للنصر المركز الثالث، وإن كانت “الخماسية” سيكون لها تأثير نفسي على مسيرة إدارة “كحيلان”، في حين أن حصول الاتحاد على المركز الرابع لن يلغي كل “النجاحات” التي حققتها إدارة حاتم باعشن، وجهود مدرب قدير ولاعبين أبلوا بلاءً حسناً، وجمهور بقي مع الكيان ولا غير الكيان بروحه، حيث ساهم في الانتصارات والبطولات التي حققها العميد على مستوى كافة الألعاب، وليس كرة القدم فقط.

ـ ألف مبروك للفرق الذين حالفهم الحظ في مباريات أمس، وأنقذهم في الوقت المناسب من “الهبوط”، وفي مقدمتهم “النموذجي” فتح الجبالي.
نقلا عن الرياضية

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب