الرئيسية / محمد بن سلمان.. القلب الكبير

محمد بن سلمان.. القلب الكبير

محمد بن سلمان.. القلب الكبير

بقلم : عدنان جستنية

في خضم مشاغله الجسيمة وغمرة مسؤولياته الضخمة متعددة الاتجاهات، إلا أننا نجد في شخصية الأمير الشاب محمد بن سلمان ولي ولي العهد نموذجًا “مشرفاً” لشباب هذا الوطن، نموذجاً “يقتدى” به ونحن نرى فيه وهو في ريعان شبابه قمة عطاء بلا حدود، وهمة نشاط لا يكل ولا يمل في سبيل خدمة بلاده وشعب أصبح الجزء الأكبر من همه واهتماماته، وصورة أقرب إلى صفات والده وملامح تقترب من سمات جده الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ.
ـ بحسه الوطني الاقتصادي، أدرك أن الرياضة في عالم المال لا يمكن أن تنفصل عن مشروعه التاريخي بنظرة ثاقبة ذات أفق يحاكي المستقبل برؤية “2030”، فكان الفكر “السخي” المتفتح هو بمثابة “رأس المال” الذي انطلق منه ليخضع الرياضة بمسمى “شرعي”، معترف به ضمن أوليات مكونات “التنمية”؛ فضمها لمجلس ينبغي أن يمنحها حقها الكامل من الرعاية والاهتمام، وليضيف لها ولكل المنتسبين إليها “قيمة” حضارية موازية تمامًا لكل مكونات التنمية والاقتصاد، وموائمة شكلاً ومضمونًا لعالم نهضوي متطور لا بد له من مواكبة ما يحدث في عصر فيه عجلة التطور لا تكف عن الدوران.
ـ ثمار ذلك الفكر السخي والرؤية المتطلعة لغدٍ مشرق ومشرف لرياضة بلاده، لمسناها عبر دعم مادي للجنة الأولمبية السعودية لم يسبق له مثيل، خص به “نخبة” من الرياضين تشجيعاً وتحفيزاً لإنجازات تتحقق لشباب وطن، يجب أن يكون في المقدمة عبر إنجازات ترفع من اسم المملكة العربية السعودية وأبنائها المخلصين في المحافل الدولية والعالمية، وهذا لن يتم إلا بوفرة مال لم “يبخل” به لتكتمل معادلة نمو رياضي بكافة عناصرها البشرية والمادية، وبالتالي قريباً بإذن الله وتوفيقه نرى ثمرة هذا الحصاد.
ـ هذا “السخاء” لم يتوقف عند هذا الحد فكراً وعطاءً فحسب، إنما شاهدناه أيضًا واقعاً أسر القلوب من خلال “أياد بيضاء” اهتمت بأبناء المجتمع الرياضي كان آخرها تلك اللفتة “الحانية” تجاه ابن من أبناء هذا الوطن المعلق الرياضي محمد رمضان، حينما تكفل بتسديد ديون وصل حجمها إلى “مليوني ريال” وعلاج له ولأسرته، وتلك لعمري معادلة أخرى إن تأملنا في مكوناتها لوجدنا أننا أمام شخصية “فذة”، سهل علينا مهمة وصفها بلقب أحسب أنه يستحقه وملائم ومنسجم مع أقواله وأفعاله، فلست مبالغاً إن وصفت ولقبت محمد بن سلمان بـ”القلب الكبير”.
ـ القلب الكبير بات كما نتابع في حراك ونشاط قنوات التواصل الاجتماعي، وتحديداً “تويتر”، هو من “يلجؤون” إليه بعد الله “يتنفسون” من خلال هذا القلب الكبير “أكسجين الأمل” لحل ومعالجة مشاكل خاصة وقضايا عامة حتى الرياضيين على مستوى الجماهير، تابعنا حجم تدوالها لعبارة قالها في حديث فضائي عن “محاربة الفساد”، لتجد فيه تلك الشخصية “المنقذ” من فساد تعاني منه بعض الأندية، وعلى وجه الخصوص “نادي الاتحاد”، حسب تعبير هذه الجماهير “المتألمة”؛ لما آل إليه وضع ناديها من ديون وصلت إلى “316” مليون ريال و”خوف” ينتابها ويقلقها تجاه قضايا وقرارات تخشى من عواقبها، تسبب فيها من “عبثوا” فساداً بناديهم.
ـ تساءلت لماذا لجأت تلك الجماهير الاتحادية وغيرها إلى محمد بن سلمان شخصياً، فلم أجد جواباً سوى أن هناك من يتضامن مع مشاعري بأن “القلب الكبير” بروحه الشبابية “الرجولية” وحسه الوطني “القاهر” للفساد، بكل ألوانه وأنواعه وأتباعه هو الأكثر قدرة على “احتواء” كل القلوب التي “تحتمي” به وتنادي باسمه “عشمًا” بأن يستجيب لنداءاتها ومطالبها، ولن يخيب حسن ظنهم فيه “عاجلاً” غير آجل.
ـ القلب الكبير ختامًا نقول “الحمد لله” إنه هيأ لهذه الأمة قلباً نال ثقة ولي الأمر، ومحبة بدأت تضخ في شرايين جسد واحد لشعب واحد.

نقلا عن الرياضية

 

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
الرياضة العربية