الرئيسية / تلميذ مورينيو مدرباً للملكي

تلميذ مورينيو مدرباً للملكي

تلميذ مورينيو مدرباً للملكي

المرصدسبورت:مع اقتراب عودة الأمير فهد بن خالد لرئاسة النادي الأهلي، عقب استقالة أحمد المرزوقي التي تقدم بها -ولم تعلن رسميا حتى الآن-، يبدو أن الكثير من الملفات الساخنة والملحة ستكون جاهزة للطرح في غضون الأيام القليلة القادمة، خصوصا ما يتعلق بالمدرب البديل للسويسري كريستيان جروس.

إذ بات من المنتظر أن يتم الإعلان عنه في غضون أيام، ويتصدر قائمة الترشيحات مساعد مورينيو ومدرب ميدلزبره الإنجليزي السابق الإسباني ايتور كارانكا، وبات تبعا لذلك الأقرب لقيادة الفريق الملكي.

وبإغلاق هذا الملف، تكون الإدارة الجديدة خطت الخطوة الأهم في التحضيرات للموسم الجديد؛ لأن إعلان المدرب يعني بالضرورة حسم بقاء الأجانب الثلاثة فيتفا وسعد الأمير وعبدالشافي من عدمه، وكذلك الصفقات المحلية، وحاجة الفريق من لاعبين، بجانب تحديد مكان المعسكر الخارجي ومدته.

ويسابق صناع القرار في النادي الأهلي الزمن خلال الشهر الجاري من أجل ترتيب الأوراق داخل أروقة النادي، بدءا بإدارة النادي، ثم الجهاز الفني، ثم الجهازين الإداري والطبي، وأخيراً مستوى اللاعبين المحليين والأجانب، إذ ينتظر الفريق نحو 35 يوما قبل العودة للتجمع في جدة، التي من خلالها يطمح محبو الملكي بأن يشاهدوا المنظومة متكاملة قبل انطلاق المعسكر الذي سيحدد لاحقاً.

عودة باسم والمحياني

من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة احتمالات عدة، إذ ترغب الإدارة الجديدة بقيادة الأمير فهد بن خالد عند تسلم الرئاسة رسميا، إعادة مدير الكرة السابق موسى المحياني، الذي يتعرض حاليا لضغوطات عدة من بعض المقربين، من أجل العودة من جديد لجهاز الكرة، بعد النجاحات التي حققها الموسم الماضي ورضا اللاعبين الكبير عنه وعن الفترة التي قضاها بينهم.

الأجانب الثلاثة إلى أين؟

لم تتضح الرؤية بشكل واضح حول مستقبل الثلاثي الأجنبي الحالي مع الفريق «محمد عبدالشافي وفيتفا وسعد الأمير»، إذ ينوي صناع القرار ترك بعض القرارات إلى ما بعد التعاقد مع المدرب، الذي سيكون له النصيب الأكبر في اتخاذ مثل هذه القرارات، إذ تؤكد المصادر أن اللجنة الثلاثية أشارت إلى صناع القرار بضرورة استمرار اللاعب المصري محمد عبدالشافي في صفوف الفريق، وهو الذي تبقى موسم كامل في عقده مع الأهلي، لما يشكله اللاعب من قوه وجبهة في الجهة اليسرى للفريق.

وفي ما يخص اليوناني فيتفا فقد يضطر صناع القرار إلى تحويله للاستثمار في حال رفض المدرب القادم استمراره، وتشير المصادر إلى إمكانية انتقاله إلى فريق قطري على سبيل الإعارة، وأخيراً سعد الأمير الذي باتت حظوظ استمراره أقل بكثير من الثنائي المصري واليوناني، إذ من المتوقع أن يستغني عنه الأهلاويون؛ لحاجتهم للاعب يملك إمكانات أكبر مما قدمه اللاعب العراقي مع الفريق.

يجد الأهلي صعوبات في التعاقدات المحلية في الفترة الحالية، إذ يواجه صناع القرار جشع الأندية لأجل تخليها عن لاعبيها بمبالغ خيالية، ومازال معظم اللاعبين الذين يرغب صناع القرار في الأهلي في استقطابهم، عقودهم سارية مع أنديتهم، في مقدمتهم اللاعب الدولي عمر هوساوي، وحسن معاذ، ولاعب فريق التعاون أحمد الزين، وظهير الاتفاق حسن كادش، وهم الأبرز خلال الفترة الحالية ومن يرغب صناع القرار جلبهم لسد حاجات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب