الرئيسية / صباح الحزن يا معالي الوزير

صباح الحزن يا معالي الوزير

صباح الحزن يا معالي الوزير

بقلم : أحمد الشمراني

• لي مع العيد ذكريات أكثرها بهجة حينما تعصف بي حياة مليئة بالمتناقضات، وأكثرها حزنا فراق أب مات وأم ماتت دون أن أتعرف على ملامحها.
• بهجتي التي ترونها أحيانًا عبر شاشات التلفزة، هي هروب من واقع لو استسلمت له كنت اليوم أسيرًا لإحدى المصحات النفسية.
• العيد الذي سطر فيه الشعراء ملاحم شعرية هو عندي لحظة حزن ليس إلا.
• حزن الفراق.. وحزن الكلام.. وحزن وجدت بعضه على وجوه أناس نال منهم العوز.
• عيد قريتي رحل مع الطيبين ولم يبق منه إلا ذكريات نجدها على لسان الراوي، الذي أقعدته الشيخوخة في ركن منزل خلا من كل شيء إلا من أنينه.
• خط الموت ما زال يحصد الأرواح، وحينما نقدم واقعه القاتل عبر صورة أو تغريدة، الكل يتفاعل إلا معالي الوزير.
• آه يا جور الحزن، هكذا قلت وأنا أصارع ألم الفراق وألم المتناقضات، فقلت على طريقة البدر كل عام وجرحي بخير.
• يا معالي الوزير، هل سمعت عن الأسر التي حصدها خط المخواة / العرضيات، وهل قرأت ما قدمناه من أرقام عن ضحايا ذاك الخط.
• صديقي الحزن.. طلبتك دعني أفرح بالعيد، ودعني من خلال العيد أكتب سطرًا من الفرح، فمنذ ذاك التاريخ وأنا أردد أيها الحزن.
• تعال نتعاتب قبل ليلة العيد، رغم الزعل ما أبي أعيد بدونك..
• عدت إلى ذاك المكان في عروس البحر الأحمر جدة، فوجدت بعضًا من ذكريات تركتها هناك، منها ما يخص الزمان ومنها ما يخص المكان، وفي الحالتين تظل جدة بالنسبة لي القصيدة التي أتمنى كتابتها.
(2)
أنا معك أصارع الحزن… وأقوى
وأنت لي فرح ليا طبت.. أو ضقت
تعبت أقول إني مع الوقت.. بنسى
والصدق بنسى معك ما هو مع الوقت.
(3)
• أفضل يوم تحياه هو اليوم الذي تساعد فيه شخصًا آخر دون مقابل.

نقلا عن عكاظ

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب