الرئيسية / النصر والاتحاد أزمات متلاحقة وغياب آسيوي متوقع

النصر والاتحاد أزمات متلاحقة وغياب آسيوي متوقع

النصر والاتحاد أزمات متلاحقة وغياب آسيوي متوقع

بقلم : عبد العزيز الدغيثر

بصراحة.. يبدو أن الأزمات والمشاكل لن تتوقف عن ملاحقة الأصفرين، أصفر جدة وأصفر الرياض فعلى الرغم من محاولة إدارتي الناديين مسابقة الزمن وحل ما يمكن أن يجنب أي من الناديين أي عقوبات جديدة أو إضافية من قبل (الفيفا) نظرةً لكثرة الشكاوي والقضايا المرفوعة عليهما، سواء من لاعبين أو من مدربين أو وكلاء، وتواجه كل إدارة منهما سواء النصر أو الاتحاد تحدياً كبيراً خلال الأيام القليلة القادمة، ويتمثل هذا التحدي ضرورة قيام كل إدارة بتسديد الديون المتراكمة على النادي أو التوصل لاتفاق مع مستحقيها على أقل تقدير لجدولتها والحصول على مخالصة، وإثبات ذلك رسمياً حتى يحصل كل منهما على الرخصة الآسيوية ولا شك أنها مهمة شاقة وصعبة في ظل تقلص الموارد المالية وعزوف الأغلبية من الأعضاء عن تقديم الدعم ناهيك عن استمرار النزف المالي والتخبط الإداري والعمل المؤسساتي المنظم ورغم أحقية نادي النصر وتأهله للمشاركة آسيوياً إلا أن نسبة مشاركته تبدو ضئيلة عطفاً على الظروف المالية المتراكمة والمشاكل العديدة والمتفرعة.
ونادي الاتحاد ليس ببعيد عن وضع النصر فقد احتل المركز الرابع في دوري جميل خلال الموسم الماضي ليخوض الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا في حال حصوله على الرخصة المطلوبة ولكن أرى أنه يوماً بعد يوم تصعب المهمة على أبناء العميد وقد يكون الانسحاب الحل الأفضل كما حدث في آخر مسابقة آسيوية للأندية ولعب بدلاً منه فريق الفتح.
نقاط للتأمل
– بعدما أنهت إدارة الفيحاء صفقتها الأميز والأبرز بكسب خدمات أحد أفضل الأظهرة في الملاعب السعودية حسن معاذ والتي تعتبر الصفقة رقم خمسة عشر لفريق وهذا العدد يتجاوز عدد اللاعبين الأساسيين للفريق بمعنى أنه قد صنع فريقاً جديداً يعج بالنجوم والأسماء اللامعة، التي سبق أن مثلت المنتخبات الوطنية ولعبت لأندية كبيرة وهذا دليل على أن الفريق ناوي على المنافسة وعدم العودة لدوري الأولى نهائياً.
– أعتقد أن اتحاد كرة القدم يريد من يساعده ويرشده ليكون عوناً للأندية ومساعدة على القضاء على مشاكلها وخاصة المادية وليس العكس وكما هو حاصل حالياً، حيث إن عدم استلام الاتحاد مبالغ النقل التلفزيوني من قنوات برو سبورت لأن الاتحاد أخل بالعقد المبرم بين الشركة الناقلة واتحاد اللعبة مما حد بالناقل بالتوقف وعدم دفع المبالغ المطلوبة، ويا ليل ما أطولك مع اتحاد اللعبة.
– رفع سقف العدد للاعبين الأجانب للأندية أدخل الجميع في دوامة الأوهام ولم يصل أحد إلى تبرير منطقي لاتخاذ الخطوة غير المسبوقة فلم تغير من الواقع بشيء فها هو اللاعب المحلي يحصل على عقود فلكية ومرتبات عالية ولم نجد أن لاعباً قد احترف خارجياً أو حتى تم التفاوض معه ناهيك عن استمرار بعض اللاعبين منتهي الصلاحية في الملاعب فما هو الهدف المنشود حيال ذلك؟
– معسكرات الأندية السعودية لا تعلم إن كانت ترفيهية أم سياحة رياضية أم معسكرات مهايطية فمعظم الأندية مديونة وعليها مشاكل من كل جانب ولم تكتمل تعاقداتها مع اللاعبين المحترفين والبعض ذهب دون لاعبيه الأساسيين ولم يكتمل انضمام اللاعبين وأخيراً فوز بنصف درزن على عمال سوبر ماركت في الويكند وأول تصريح لإدارة النادي عند العودة أنه من أفضل المعسكرات والإعداد الجيد ومن ثم الخسارة في أول مباراة في دوري جميل.
خاتمة
على حد علمي كل جرح اذاه يزول
سوى الجرح لا جا من حد ما توقعه
ولا أقسى من الفجعة! ولا منظر المشلول!
سوى الغالي اللي يوجعك وأنت ما أوجعته
وعلى الوعد والعهد معكم أحبتي عندما أتشرف بلقائكم كل يوم جمعة عبر جريدة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي وعلى الخير دائماً نلتقي.

نقلا عن الجزيرة

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب
اخبار رياضية منوعة