الرئيسية / حزن مارفيك

حزن مارفيك

حزن مارفيك

بقلم : أحمد الشمراني

• مارفيك يعلن حزنه على عدم احتواء ناصر الشمراني ونايف هزازي كما فعل في فترة سابقه مع محمد العويس، وهو الحزن الذي قادني إلى تأمله والتعايش معه قبل أن أبدأ كتابة هذا الرثاء، ولعلي من خلاله أصل إلى ما يريد قوله الحزين مارفيك.

• فمن الواجب علينا جميعاً أن نواسي مارفيك بالإشارة إلى أن البدائل موجودة، لكنها كانت بحاجة إلى مدرب، وليس محللاً.

• هزاع الهزاع في الوجود يا مارفيك، وغيره أمثال مهند العسيري ومختار فلاتة، كل واحد يقول أنا لها، فلماذا هذا الحزن؟

• تصدق يا مارفيك أنني أخاف بعد هذا التعب وبعد هذا التفاؤل أن نرسب في اختبار الأمتار الأخيرة.

• أقولها خوفاً أكثر منه تشاؤماً، والسبب يا كوتش ليس حزنك، بل بداية الدوري التي أحبطتني ولم تحبط زميلي محمد أبوهداية.

(2)

• أحترم أي رأي مهما كانت قسوته، ولا يمكن أن أتعامل مع الرأي إلا برأي آخر، ولكن أرفض أن تبتذل الآراء في الرياضة أو غيرها، وأرفض السخرية من الناس إيماناً مني أن رسالتنا الإعلامية أنبل من ذلك بكثير.

• وما مارسه ذاك الزميل بحق الأهلي والعويس والاستدلال بشارع صاري وبنتلي كلام هايف لا يمكن أن يقال في برنامج يحترم نفسه فضلاً عن احترام مشاهديه، مع يقيني أن ما قيل هو أشبه بكلام قد يقال بين أبناء الحارة، وليس في وسيلة إعلامية.

• الأخ نفسه وقف ضد المولد، ووصف بيان الأهلي بسوالف عجز وضد العويس، وكان يراهن على إيقافه وإيقاف الأهلي، ومن الطبيعي أن يصل بك القهر مداه لكن غير الطبيعي أن تقول ذاك الكلام الهايف.

(3)

• دياز أحرج الحبسي، بل وتاريخ الحبسي وسمعة الحبسي، فهل من توصيف غير ذلك؟

• جاء للهلال وثقته في نفسه تسبقه لدرجة سمعنا أن أول شروطه هو المشاركة الآسيوية، لكن عند المدربين الكبار الشرط هو ما يراه على أرض الملعب، وهكذا فعل دياز.

• هنا لا ألغي نجومية الحبسي ولا تاريخ الحبسي، بقدر ما أنثر إعجابي بقوة الكوتش دياز.

• ومضة:

ما هو مهم انك عن عيوني اختفيت

اللي يهم انك… على قيد الحياة
نقلا عن عكاظ

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب
الرياضة العربية