الرئيسية / ليش “ماجد ومارفيك” زعلوك” ؟!

ليش “ماجد ومارفيك” زعلوك” ؟!

ليش “ماجد ومارفيك” زعلوك” ؟!

بقلم : وليد الفراج

انقسام في الشارع الرياضي بعد القرارات التغييرية التي حدثت في خارطة اتحاد كرة القدم والمنتخب السعودي الأول الذي يستعد لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وهذا الانقسام هو نتيجة طبيعية لسيطرة الميول نحو الأندية على الانتماء للمنتخب الوطني طوال الأعوام الماضية، والسبب أيضاً معروف؛ وهو غياب الإنجازات الوطنية الدولية، وبحث المشجع عن انتصارات الأندية القارية، لأنها تحقق له السعادة، بينما كان المنتخب يرسل الحزن والألم دوماً إلى المدرجات حتى جاءت تصفيات كأس العالم ليواكب المجتمع برمته طريق “المونديال” حتى وصلنا ولله الحمد.

لا يوجد أحد يستطيع التقليل من الأثر الواسع الذي تركه مارفيك على “الأخضر”، وأنه قاده نحو كأس العالم، لكن لن يختلف مارفيك عن البرازيلي كاندنيو، والسعودي محمد الخراشي، والهولندي الشهير ليو بينهاك، فهؤلاء الثلاثة هم من تشارك في تأهل السعودية لأول مرة إلى كأس العالم 1994 ومرحلة الإعداد الأولى حتى قام الملك فهد -يرحمه الله- بطلب خوزية سولاري من رئيس الأرجنتين في ذلك الحين كارلوس منعم، وقاد سولاري “الأخضر” إلى أعظم إنجاز تحقق حتى الآن، وهو التأهل إلى الدور الثاني.

السعودية تأمل في روسيا أن تحقق مشاركة مؤثرة، وهذا لن يتم بالطريقة التي تأهلنا بها، فـ تايلاند ساعدتنا في موقفها أمام أستراليا، وفهد المولد أنقذنا من مباراة صعبة أمام اليابان، ومدربنا مارفيك يريد الاستمرار مدرباً بالهاتف، وهذا أمر مستحيل لفريق يريد مشاركة مؤثرة في كأس العالم.

ليس هناك وصفة مؤكدة لتحقيق إنجاز في روسيا 2018، لكن هناك محاولات وخطة عمل لتحقيق هذا الآن، قد تنجح وقد لا تنجح، لكن المحاولة هي حق، وشكراً لكل رعاية سامية سيحصل عليها الأخضر، وسيبقى الجدل مستمراً حول التعاقد مع باوزا، ووجود ماجد عبدالله حتى موعد المونديال.

هذة ثقافتنا، التغيير ليس دوماً مقبولاً، خصوصاً إذا تدخلت الميول، وكل ما لدي هو أن أقول: الله يساعد الأخضر.

نقلا عن الرياض

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق