الرئيسية / مصر التي في خاطري

مصر التي في خاطري

مصر التي في خاطري

بقلم : أحمد الشمراني

• كرة القدم حضارة.

• هذا ليس عنوانا لكتاب قدمه مينوتي أو قيصر ألمانيا بيكنباور، بل مدخل لما أود قوله اليوم.

• فنحن نعيش مع هذه الكرة واقعا تتوحد فيه المشاعر، بعيداً عن الطبقية وعن من أنت ومن أنا.

• شدني الجنون الذي حدث في مصر بعد أن بلغ جيل محمد صلاح مونديال موسكو، فمن خلال تلك الفرحة أدركت حق الإدراك أن كرة القدم لها مشاعر، والقصد بالمشاعر هي مناجاة الوقت بدل الضائع، والتي كانت بحق ثواني، ولكنها بحسابات ما حدث تمثل سنوات من الصبر والغياب.

• مبهرة يا مصر، فمعك أدركنا المعنى الحقيقي للفرح واكتشفنا أن للصبر حدودا.

• توحدت كل البرامج في جميع القنوات التلفزيونية الحكومية والخاصة، في بث حالة الفرح وكل مذيع وبرنامج له طريقته.

• مصر ثغر الأمة الباسم وفرحتها هي فرحة لنا، كما هي فرحتنا بالنسبة لهم.

• كأس العالم للكبار فقط، وليس لصغير حده دورة تنشيطية ليس إلا، فهل وصلت الرسالة.

• كرة القدم ليست دوريا ممكيجا ولا ملاعب أو استدعاء نجوم عالميين انتهت صلاحيتهم في بلدانهم، ولا إعلاما يقوده مرتزقة، بقدر ما هي حضارة، وأقول حضارة ليعرف من عناهم خطابي عن ماذا أتحدث.

• كرة القدم ملعب ومجموعة مقاتلين، وماعدا ذلك مجرد هياط في هياط.

• كأس العالم للكبار فقط وليس لصغير يحاول أن يكبر على حساب الكبار.

(2)

• شاهدت على قناة ONS مباراة مصر والكونغو، هكذا دون تعب ودون أن أدفع فلسا، واستمتعت بالتصوير والبرامج والتحليل والتعليق فسألت إعلاميا مصريا عن سبب كسر الاحتكار فقال بالقانون.

• أتمنى أن نجد مخرجا مثل ما وجدت مصر، ونقدم مباريات منتخبنا للجمهور بالمجان بعيداً عن قنوات وجدت من أجل أمور غير رياضية.

(3)

• محمد صلاح قدم أنموذجا فريدا في إخراج زملائه من الإحباط بعد هدف الصدمة.

• وما فعله نجم فريقي المفضل في إنجلترا ليفربول درس ينبغي أن يستفيد منه كل من له علاقة بكرة القدم.

• فكرة القدم لا تحترم المحبطين.

•• ومضة:

• ‏لا تحزن على من تغير عليك فجأة، فقد يكون اعتزل التمثيل وعاد إلى شخصيته الحقيقية.

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب