الرئيسية / النوم في بيتكم

النوم في بيتكم

النوم في بيتكم

بقلم : طارق النوفل

قبل أعوام قررت الحضور مع الجمهور في مباراة محسومة لأرى ما تغير في المدرج من تطور في التجهيزات والحضور.

اقولها بكل أسف لم يتغير شيء سوى تدهور المظهر الشكلي للجمهور فلم يعد هناك المظهر الرزين والمحترم عنوان المدرج بل ظهر وكأن المدرج تحول الى مركز “توقيف” ومكان لمبيت البعض من الجمهور.

منظر مبتذل ومهين يعكس صورة سلبية عن ثقافة المجتمع السعودي والمصيبة أن تلك الصورة منقولة الى اغلب الدول العربية ان لم تكن جلها.

يتعامل البعض على أنه ملك نفسه فقط ولا يملك أي مسؤولية اجتماعية او رسالة ايجابية نحو مجتمعه.

المجتمع له الحق في أن من يمثله يكون بقدر المسؤولية لا أن يجبر على مشاهدة آخر ظهور لك قبل مبيتك.

قرار هيئة الرياضة منع مرتدي ملابس النوم ومن يرى أنه في حفلة تنكرية لامس الجرح وخط أول حرف في اعادة صياغة وتهيئة بيئة الملاعب.

من جملة القرارات المتسارعة والتطويرية ترسيخ مفهوم أن اهتمام المؤسسة الرياضية لا يعتمد على نوعية اللعبة ومدى شعبيتها بل معيار النجاح وحدة هو المقياس الوحيد.

ابطال سباق الدراجات في نيودلهي حققوا أربع ميداليات بمختلف اصنافها قابلها رئيس الهيئة الرياضية بمكافأة مالية 200 الف ريال لكل لاعب ربما لا يجنيها طوال مسيرة حياته.

الأجمل أن للنجاح صدى هذه الأيام وللمحسن تميز فاق خطابات التهنئة.

انه عصر “الوعد” للمحسن و”الوعيد” للمسيء

نقلا عن “الرياض”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
الرياضة العربية