الرئيسية / نعم ما فات ما مات وهذا الدليل

نعم ما فات ما مات وهذا الدليل

نعم ما فات ما مات وهذا الدليل

بقلم : أحمد الشمراني

• من واجبي المهني والأخلاقي أن أعين رياضتنا ورجالها على محاربة الفساد، بالتذكير أن هناك أدراجا لا بد أن تفتح، حتى ينام أصغر رياضي قرير العين.

• ففي مثل هذه الوقفة الحازمة ينبغي أن نكون صفاً واحداً، بعيداً عن النادي وعشق النادي، لأن الدائرة اتسعت وينبغي أن نتبنى ما قاله الأستاذ تركي آل الشيخ ما فات ما مات، قولاً وعملاً دون المساس بالثوابت.

• لن أعيد الكلام الذي قاله آل الشيخ، ولكن سأبدأ من حيث انتهى.

• ثمة قضايا من الصعوبة بمكان استحضارها أو التذكير بها، كونها انتهت بالتقادم، والحديث عنها أو الاستدلال بها فيه نوع من المناكفة.

• ولهذا أسأل من خلال الإدانة المطلقة التي حاصرت عبدالله البرقان، من خلال 18 حالة تجاوز فيها البرقان على القوانين والأعراف، فمثل هذا الرقم أليس كافيا أن يضع البرقان مدانا في قضية العويس.

• لست ضد أن تذهب هذه القضية للرقابة والتحقيق، لكن أرفقوا معها ملف الاتفاقية التي أبطلها البرقان بحجة ورقة التفويض، أو على الأقل تعاود اللجنة التحقيق معه، فربما يصحو ضميره ويؤكد حقيقة عقد أوضح من أن يلغيه هوى النفس.

• ففي تلك الاتفاقية مكتملة الأركان، مال تم تحويله للشباب وتوقيعات وأختام الناديين ربما لو وصلت للرقابة والتحقيق يدان مسؤول الاحتراف بنادي الشباب بالتزوير ويعاقب، أو أن البرقان هو المدان، مع الأخذ في الاعتبار أن ماجد المرزوقي لو كان كذلك لأقاله الشباب، لكنه مصدر ثقة ولم يوقع عبثاً.

• القضية الأخرى التي يجب أن تفتح وبشكل أوسع قضية عوض خميس، ففيها من القرائن ما يجعل سلفة العقار ورقة إدانة، فكيف بناد يقدم سلفة للاعب في ناد منافس.

• إن اكتفيتم بما اتخذ من خلال الاتحاد، والنظر إلى ما سيقره مركز التحكيم، فهنا من حق أي أهلاوي أن يتساءل أليس هذه مثل تلك.

• أما التهديدات الأهلاوية التي يقول عادل عزت إنها طالته فنحن ضدها أياً كانت، وطالما نحن في زمن الشفافية فأتمنى من عزت كشف هذه الأسماء، وأجزم أن الأهلاويين أول الرافضين لهم.

• نرجع إلى مقولة ما فات ما مات، ولا بأس أن أذكر بلاعب سوداني لعب للهلال في الموسم الماضي في الفئات السنية أكثر من نصف موسم، وحينما اكتشف وتقدم الأهلي باحتجاج رسمي أبعد اللاعب من الهلال، وسجلت القضية ضد مجهول، هنا أسأل من سجل اللاعب ومن منحه بطاقة ومن زور، مع العلم أن المباريات التي لعبها كانت منقولة تلفزيونياً.

• قضيتان كل واحدة أكثر قوة من الثانية، يجب أن تفتح لكي نبحث عن غيرها.

• فهل يعقل أن لاعبا سجل هكذا من النادي إلى الملعب دون استخراج بطاقة له (كرنيه) من الاتحاد، ويشارك دون أن يكتشفه أحد إلا بعد أن احتج الأهلي، ويغيب عن المشهد دون أن يبت في احتجاج الأهلي.

• أما شيك عوض خميس وتوصيفه أنه سلفة عقار هلالية للاعب نصراوي فهذه قوية، وما تنهضم لا من الاتحاد أو النادي.

• ولأن ما فات ما مات، أتمنى أن تبحثوا عن الخطاب الذي أرسل من لجنة البرقان للفيفا، وفيه إساءات للأهلي وتبحثوا عن مصدره وما حواه من عبارات بحق ناد سعودي.

ومضة

• عليك أن تُشعر الآخرين بقيمتهم في حياتك..

‏ وليس فقط بقيمتك أنت في حياتهم.. لتجد لنفسك مكاناً في قلوبهم.

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب