الرئيسية / ليه يا “هلال”؟

ليه يا “هلال”؟

ليه يا “هلال”؟

بقلم : طارق النوفل

الفرق بين الإعلامي المتوازن والإعلامي بجينات رئيس رابطة لناديه هي العقلانية والانصاف في الطرح والحياد في تحليل القضايا.

لست نادماً على رأي وصفته لنادي يعيش حالة من الثورة في نتائجه أو التوفيق أو عوامل ساعدته من هنا وهناك.

أغلب الأندية تعيش أسهمها التنافسية في أعلى مستوياتها في مرحلة وفي مرحلة أخرى لا تستوعب ذاك المستوى المبهر أو النتائج المبهرة فتعود إدراجها لتبحث لها عن مكان يحفظ ماء وجهها.

الحقيقة هي أن الهلال مرَّ على كل المراحل وتشرب كل المستويات ولم يعش يوماً تائهاً متخبطاً لا يعرف أن يقف يصارع ذاته أو متطلبات جماهيرية.

الحقيقة هي أنه يتوقف لكنه لا يتراجع.

بينما الهلال يبحث عن مجد جديد تجد الغير يبحث عن مخرج قانوني لمطالبات نادي أو مسرباً ليحقق مطلب المشجع ليلتحق بركب الآسيويين.

الحقيقة نعم هي مرة وقاسية ولكن الهلال تحول إلى مؤسسة ربحية تتسابق لها الشركات قبل أعضاء الشرف لدعمه وربط اسمها باسمه لأنه يعلم أن استثماره سيرتبط بالإنجازات.

لو سئلت عن أمنياتي .. لن أتردد باستنساخ الهلال في السعودية واستنساخ الأهلي في مصر وبايرن ميونخ في ألمانيا، لا نريد احتكار المجد لهم فهم سيطروا بقوة الذهب لا بالجعجعة.

إن أردت أن تعرف من أين أتت تلك القوة راهن على البناء السليم والقويم وستكسب رهانك فليست الغلبة بالفورة الوقتية بل بالبناء السليم عبر أعوام حتى أصبح الهلال هو النادي الكبير الذي سلم من مصيدة الديون.

الهلال لم يسلم فقط من الديون أو من توحد الدعم الشخصي بل فاض به وأصبح يحتار فيمن يختار لأن يكون شريكه الاستراتيجي.

نقلا عن “الرياض”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب