الرئيسية / الإقطاع الرياضي في الأندية السعودية

الإقطاع الرياضي في الأندية السعودية

الإقطاع الرياضي في الأندية السعودية

بقلم : وليد الفراج

أصبح واضحاً لي أننا لن نصل إلى مرحلة الخصخصة وتحويل الأندية الرياضية إلى شركات تجارية في 2020 إلا وقد تمت تهيئة البيئة داخل الأندية للتعامل مع تلك المرحلة بإنهاء جميع مراكز القوى التي كانت تقدم نفسها بأنها الأندية، وأن كل الجماهير طوع توجيهاتهم وأن هم من يحددون من يترأس النادي ومن يخرج منه.

مع الأسف أن سيطرة شخصيات على القرار في الأندية طوال العقود الماضية أدت إلى تحول الأندية الجماهيرية بالذات إلى ما يشبه الملكيات الخاصة أو ما أسميه أنا “الإقطاع الرياضي” وأصبح بعض الجمهور يدين بالولاء لأسماء أكثر من انتمائه الرياضي غالباً وربما الوطني أحياناً مع الأسف الشديد.

إنهم يحاولون الآن معالجة هذه الأخطاء المتراكمة بضبط إنفاق الأندية حتى لا يقوم أحد بابتزاز الأندية وجماهيرها نتيجة حاجة الأندية للتمويل الشرفي.

بل إنني أعتقد بأن التمويل والدعم الشرفي هو تجربة تكتب نهايتها بعودة الدولة الآن إلى سد الفجوة التمويلية في الأندية قبل طرحها للخصخصة.

لا أعلم متى بالتحديد سيتم التخصيص لكنني أعتقد بأن ارتباط الجمهور يجب أن يكون من اليوم وما بعده بالكيان الرياضي بصرف النظر عن الأسماء التي قدمت خدمات محمودة للرياضة عبر أنديتها، كفانا رمزيات وترويج للأسماء قبل اسم الكيان.

في بعض أندية بلادي النجم الأول هو الإداري بينما في العالم أجمع النجم الأول هو اللاعب.

درس مهم نتعلمه الآن، ومرحلة أهم نعبر منها.. يا رب نقول القادم أفضل.

نقلا عن الرياض

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
يوتيوب
الرياضة العالمية