الرئيسية / هذا الأهلي.. فما الجديد ؟

هذا الأهلي.. فما الجديد ؟

هذا الأهلي.. فما الجديد ؟

بقلم : أحمد الشمراني

• في بادئ الأمر لا بد أن نعترف أن الأهلي يرتكب أخطاء بحق نفسه كوارثية، لدرجة أن ثمة من قال الأهلي لا يحتاج إلى أعداء فهو عدو نفسه.

• من عامين وخلل الأهلي واضح ولا يحتاج إلى خبراء أو لجنة فنية كي تحدده، ومن أعوام والأهلي يستغني عن عناصر مهمة ويبقي عناصر هي من تعذب أنصاره، ولهذا أنا ضد من يعتقد مجرد اعتقاد أن هناك من يحارب الأهلي أو حتى يعبث به من أيام نيبوشا حتى اليوم ونحن على هذه الحال.

• نبني فريقا ونحقق بطولات ثم يتم هدمه بأسلوب عشوائي، ثم نعيد البناء وهكذا دواليك.

• يظن البعض أن الخلل في الدفاع فقط، وأنا معهم الدفاع علة في الأهلي، لكن هناك عللا أكثر من الدفاع، فهل يعقل أن فريقا كبيرا لا يوجد لديه مهاجم صريح إلا واحد وآخر، وإن غابوا لسبب أو لآخر لا يوجد بديل.

• من أيام فيكتور وعماد الحوسني والعلة تتكرر، بسبب التفريط في مهاجمين إما بالطرد وتوقيع مخالصة أو بالإعارة، وإن أمعنتم النظر في الفرق الأخرى ستجدون أن هدايا الأهلي بالعشرات ومجاناً.

• منذ أن رحل أسامة هوساوي وأنا أصرخ، الدفاع يا قوم وزدت في الصراخ بعد توالي الإصابات بالتناوب بين معتز هوساوي وآل فتيل، وكمل المثلث أبوابونا، أما عقيل فهو لاعب تتم الاستعانة به وقت الحاجة، ويا كثر ما الأهلي احتاجه، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.

• أحترم إلى حد كبير آراء الفنيين، لكن كرة القدم ليست طبا أو كيمياء بل لعبة مكشوفة، أصغر مشجع قد يشخص لك حال فريقه، ويحدد لك مكمن الضعف والقوة.

• والأهلي واضح ومكشوف، وأعتقد جازماً أن تعديلات الشتوية إن تمت، قد تصحح بعض الأخطاء وليس كلها، والا إيه يا كابتن طارق.

• أما من يصبون جام غضبهم على الإدارة، فهؤلاء لا أعلم هل يعلمون أن هذه الإدارة، أعني الرئيس ونائبه، لم يكملوا الشهر مع النادي أم لا يعلمون ؟

• أما المدرب فربما كنت من أوائل المطالبين بضرورة البحث عن بديل له، وإن كنت أرى أن المشكلة ليست في المدرب بل في الأهلي نفسه، الذي يجب أن يعيد مسألة محاربة نفسه بنفسه بهاتوا ذاك وابعدوا ذاك.

• وهناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليها مرتبطة باللاعبين، فهم أساس النجاح ومصدر الفشل؛ بمعنى أن هناك مباريات لا تحتاج أكثر من روح وشهامة اللاعبين في الملعب من أجل جلب الفوز أو الحفاظ عليه، لكن للأسف أكثر لاعبي الأهلي يخذلون الأهلي حينما يحتاجهم، وما رأيناه أمام أحد هو كلاكيت عاشر مرة، رأيناه في مباريات كثيرة هذا الموسم والموسم الماضي.

(2)

• إذا كان هناك نجم يستحق أن يمنح جائزة أفضل لاعب في الأهلي هو محمد العويس روحاً وأداءً، لكن المشكلة التي تقصم ظهر أعتى حارس في العالم حينما يكون من يلعب أمامه كمدافع صانع لعب لمهاجمي الخصوم، وفي هجمات أخرى رأس حربة.

• هنا ماذا يمكن أن يفعل محمد أو بوفون غير أنه ياكلها وهو ساكت.

(3)

• ‏تعلم أن تحب أشياء كثيرة، فهنا تكمن القوة الحقيقية! فمن يحب كثيراً ينتج كثيراً، ويحقق كثيراً، وما يفعل بحب يفعل دوماً بإتقان.

ومضة

• كثير أشياء بالخاطر ولا تنقال، عسى الكتمان ينسيني قساوتها.

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق