الرئيسية / نحروا الكوكب يا دباس

نحروا الكوكب يا دباس

نحروا الكوكب يا دباس

بقلم : أحمد الشمراني

• من أبسط حقوقنا أن نستضيف بطولة العالم للشطرنج، ومن يغضب أو يستفزه هذا الحدث فليشرب من ماء الخليج العربي، ولم نقل غيره.

• من واجبنا الأخلاقي والأدبي أن نعمل على تطوير العلاقة بيننا وبين كل الاتحادات العالمية والقارية، بما يعود بالنفع على الرياضة محلياً وعربياً وخليجياً، أليس الرياض عاصمة القرار العربي والخليجي.

• وجود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في الرياض مرتين على التوالي، بقدر ما أسعد كثيرا، إلا أن الدويلة ومن يمشي في ركبها ضاقت عليهم المساحات، وذهبوا إلى الحديث والسؤال عما أسميناه مجازاً أيهما جاء أولاً البيضة أم الدجاجة، وهو بلا شك في عُرف الأغبياء سؤال أحمق يكشف حال الغبن الذي يعيشونه.

• وأمامنا من المراحل المهمة في مسيرة التحول الرياضي مشوار طويل، وما حدث هو مجرد توطئة لأحداث أخرى، منها استضافة بطولات عالمية وقارية على صعيد كل الألعاب، وفتح آفاق التعاون مع كل الاتحادات من أجل خدمة الرياضة وأهدافها النبيلة.

(2)

• انتهى خليجي 23، ومن المفترض الآن، أن نعمل على منح العراق حقها في استضافة خليجي 24، كونها بسبب ظرفها الأمني لم تجد فرصة لنيل هذا الشرف، الذي تحلم اليوم أن تناله، بل يجب أن تناله، لاسيما أن الأوضاع بدأت تستقر في بلاد الرافدين.

• أطالب بهذا بعد أن بدأت قطر في الدخول على خط الاستضافة لأهداف غير رياضية، فمن خطط الدوحة كما بدأ يسرب إدخال تركيا وإيران ضمن دورة الخليج، على اعتبار أن الاستضافة القطرية، فيما لو تمت، ستكون الدورة منقوصة 3 منتخبات.

• إلا أنني واثق أن هذا الطموح القطري لن يتحقق مهما بذل عزمي من جهود.

(3)

• ما حدث للكوكب أمام الاتحاد كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

• فما حدث من التحكيم أشبه بفيلم بطله يموت قبل الحلقة الأخيرة بحلقتين.

• من حق الاتحاد أن يستفيد من التحكيم مثل استفادة الهلال منه أمام هجر، لكن ما ذنب الكوكب أن تسلب حقوقه بذاك الشكل المؤلم.

• فعلاً نحروا الكوكب يا دباس بهدف وركلة جزاء.

(4)

• في ساعة قد تكون أنت البطل وأنت الجريء، وفي أقل من ساعة أنت طبال وأنت منافق وأنت وأنت.

• فماذا نسمي مثل هذا التناقض فنتازيا أم ماذا.

(5)

• يقول البرتو مورافيا: هنالك أناس يتألمون من الجوع والمرض، بينما آخرون يلهون ويلعبون.. إننا إذا أردنا أن نفكر بكل ما ينتاب العالم من بؤس وما فيه من شقاء، لفقدنا لذة النوم وفارقت الابتسامة حياتنا إلى الأبد.

(6)

• في كورة البرنامج وكورة المكان الحدث كان ضخما، وصلت الشفافية أقصى درجاتها، وإن كان هناك قصور فمن الأسئلة وليس الإجابات.
نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق
الرياضة العربية