الرئيسية / رئيس الانضباط يدين لجنته

رئيس الانضباط يدين لجنته

رئيس الانضباط يدين لجنته

بقلم : أحمد الشمراني

• إذا كثرت التبريرات وتبادل المبررون الأدوار اعرف أن القضية تحتاج إلى تحقيق، لنصل إلى الكلمة الضائعة في مربع البحث عن الحقيقة.

• يا للهول هل وصل الحال بنا أن نسمي إيقاف قرار نافذ بإحباط محاولة.

• هل يعقل أن يصدق الرأي العام أن تأجيل قرار إيقاف 3 لاعبين اعتمد على ثغرة قانونية، كما ادعى بعض أحبتنا الاتحاديين.

• صدق عزيزي الرياضي أن الحادثة بل الأحداث وقعت في مباراة الاتحاد والاتفاق في كأس الملك، وأمس الأول صدر قرار تنفيذ العقوبة، أي بعد أن لعب الاتحاد مباراتين؛ الأولى مع أحد والثانية مع الأهلي.

• لا يمكن أن أعتبر ما قاله رئيس نادي الاتحاد حمد الصنيع قابلا للنقاش، على الأقل بالنسبة لي كإعلامي، بقدر ما أعتبر ما قاله رئيس لجنة الانضباط جيمس كيتشينغ في بيان تبريري هو النقاش بعينه، والهدف ليس إحراجه بل نبحث عن إقناع لكي نقول الرجل على حق.

• لكن المشكلة أستاذ جيمس أنني لم أجد في البيان إلا إدانة لكم وللجنتكم، التي وقعت وفقاً للآراء القانونية في المحذور.

• يقول رئيس لجنة الانضباط إن تأخير إصدار العقوبة سببه الاتصال بالحكام والتأكد منهم، وفي هذا القول إدانة للجنة ورئيسها، ومكمن الإدانة أن القرار وصل لنادي الاتحاد للتنفيذ، كما حدث مع أندية أخرى في حالة سابقة ولم يصل للمناقشة.

• ما أعرفه ومتأكد منه أن تأجيل العقوبة جاء بطلب من الاتحاد، كما قال الصنيع والإعلام الاتحادي، فهل توضح لنا أستاذ جيمس سبب موافقتكم.

• أيضاً، وهذه ساحقة ماحقة، نفس اللاعبين الـ3 الذين أوقفوا قبل مباراة الأهلي ولعبوا هم أنفسهم من صدرت العقوبة بحقهم ابتداء من المباراة القادمة، فعن ماذا كنتم تتأكدون.

• ثمة أخطاء تقبل وتمرر على مضض، لكن ثمة أخطاء صعب أن تمرر أو تقبل، وما حدث من الأخطاء التي يجب أن تعالج بعصا اللائحة، لاسيما وأننا نعيش عصر هيبة القرار وقوة القرار.

• أعرف أن لجنة الانضباط جهة مستقلة، كما قال رئيسها في بيانه التوضيحي، لكن الذي أعرفه أن لدينا مركز تحكيم رياضي محلي يملك قرار الفصل في مثل هذه القضايا، وهناك اتحاد هو مظلة الكل، كل الأندية عنده سواسية.

• وبعيداً عن مط الكلام أعتقد جازماً أن بيان أو توضيح أو تبرير رئيس لجنة الانضباط فيه إدانة واضحة للجنة، وفيه ما يمكن أن أشبهه بالمريب الذي كاد أن يقول خذوني.

(2)

• الليلة سهرة ديربي العاصمة فيها هلال ونصر وشتاء قارس، وفي مثل هذه الأجواء هدف لا يكفي الحاجة.

• صعب أن نرشح لمن الغلبة، لكن سهل أن أقول المباراة قد تنتهي بفارق هدف لأحد الفريقين.

(3)

• طارق كيال جاء ليخدم الأهلي وليس لمحاربة الأهلي، يا بعض جماهير الأهلي.

• أنا أول من اختلف معه في أعقاب رحيله، وأول من فرح بعودته، بل وأتمنى استمراره أعواماً أخرى.

• مثل تلك الهشتاقات تهدم ولا تبني.

ومضة

• بعض الناس تركوا في نفسي تجربة، علمتني كيف أبتعد عن أمثالهم في المستقبل.

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق