الرئيسية / صفعة تيسير وماجد والسومة..!

صفعة تيسير وماجد والسومة..!

صفعة تيسير وماجد والسومة..!

بقلم : أحمد الشمراني

أزعم أنني من جيل إعلامي يعرف (ما له وما عليه)، والهدف من هذا التعريف ليس ادعاء معرفة أو نرجسية بقدر ما هو مدخل للحديث عن قضية قديمة تتجدد، أعني المقارنات التي بدأت من فترة طويلة ومازالت في عز شبابها أو على رأي طلال الرشيد «تكبر وتحلو»، والإسقاط هنا مجازي المراد منه التذكير أن هذه القضية يمكن اعتبارها أحد موروثاتنا الرياضية، كيف لا وهي من جيل البدايات وما زالت حتى اليوم..!
أيهما أفضل سعيد غراب أم ماجد عبدالله؟ وأيهما أفضل الثنيان أم سامي؟ وأيهما أفضل عبدالرزاق أبوداوود أم صالح النعيمة؟ ولا يمكن أن أستثني أحمد عيد ومحمد الدعيع وحبل الأفضلية على الجرار!
زميلنا دباس الدوسري بعد أن شعرنا بهدوء عاصفة المقارنات أعادها لنا من بوابة عمر السومة أفضل من ماجد عبدالله؛ لنعود إلى المربع «من تاني» على رأي إخوتنا المصريين، فمن يفض الاشتباك مرحى به، ومن يريد إشعال النار (نار المقارنات) فالنار من شبابها، ولا بأس أن أقول على طريقة شعراء المحاورة «ما بعد هذا اليوم يوم ثاني».
قد يُفهم من (غشمرتي) ً أنها سخرية، وهنا أقول لا والله ليست كذلك بقدر ما هي احتجاج على تمسكنا بهذه المقارنات مع أنها أحيانا تخرج عن سياقها، فبعضنا يقارن بين مدافع ومهاجم، وحارس ولاعب وسط، والعاطفة هي من تحدد من الأفضل، وليس القياسات الفنية.
أكاد أجزم أن مثل هذه المقارنات لا تخدم أحدا بقدر ما تنتقص من حقوقنا كإعلاميين في مشهد المتلقي فيه بات أكثر وعيا، وأكثر انفتاحا على العالم رياضيا وغير رياضي بشكل يجعله يرفض العودة إلى مثل هذا الطرح الذي تخطاه الزمن وتجاوزته العقول بمراحل.
في كل دول العالم المهتم بكرة القدم أساطير ونجوم ولاعبون حققوا من الأرقام ما جعلهم حديث الإعلام في دولهم بعيدا عن آفة المقارنات الفردية، لكن إن أردنا حقيقة أساطير ونجوم كرة القدم نفتش عنهم في البطولات العالمية التي تحفظ لكل نجم أو أسطورة حقه، ولا يمكن أن نستثني البطولات القارية من خصوصية الأرقام وأبطالها وبصمات النجوم.
(2)

عاد الأهلي من الدوحة بنقطة وخسر نقطتين بسبب حكم غشاش ولاعبين أضاعوا فرصا كانت كفيلة بأن تهزم الغرافة والحكم..!
تبقى مباراة الإياب في جدة، وهي بلا شك مباراة ضمان التأهل قبل نهاية التصفيات بجولتين، لكنها تحتاج إلى روح أخرى وجمهور يحول ملعب الجوهرة المشعة إلى نار يا حبيبي نار.

(3)

وجه الكابتن تيسير الجاسم بوعيه وهدوئه صفعة للمجلس وراعي المجلس ومندوبه الجاهل.
كلمة وأخرى، والثالثة نظرة ساخرة، ومضى، فقلت على طريقة فارس عوض يا ربااااااااه يا تيسير..!
ومضة:
سلام لمن استمر صديقا حقيقيا كما عرفته لأول مرة.

نقلا عن “عكاظ”

التعليقات


* ملاحظة : علق بـ (200) حرف


أضف تعليق